الشرطة الكينية تطلق النار على انصار الفيصل وتقتل 5 على الاقل

كينيا

قتل خمسة اشخاص على الاقل بعدما فتحت الشرطة الكينية النار على انصار الداعية الاسلامي جامايكي المولد عبد الله الفيصل المعروف بتحريضه على الكراهية العرقية.

واطلقت الشرطة ايضا الغاز المسيل للدموع على المحتجين المطالبين بالافراج عن الفيصل الذين قذفوا الشرطة بالحجارة.

ويوجد الفيصل قيد الاحتجاز في نيروبي بعدما فشلت السلطات الكينية في ترحيله.

وترغب كينيا في طرده بسبب "تاريخه الارهابي"، وكان الفيصل اعتقل في بريطانيا لاربع سنوات بسبب دعوته لقتل اليهود والهندوس.

وقال ضابط شرطة لوكالة الانباء الفرنسية ان خمسة اشخاص قتلوا فيما ذكر احد منظمي الاحتجاجات لوكالة اسوشيتدبرس ان سبعة اشخاص قتلوا.

واكدت مصادر في مستشفى كينياتا وفاة شخص واصابة سبعة اخرين بالرصاص وقال الاطباء ان حياتهم ليست في خطر.

من جهته اشار مسؤول مسلم كيني الى مقتل خمسة اشخاص على الاقل، لكنه لم يكن من الممكن تاكيد الحصيلة من مصادر طبية او في الشرطة.

واندلعت الصدامات بعد الظهر في جوار مسجد بوسط نيروبي اثر منع الشرطة لمسيرة ارادت تقديم التماس لوزير الهجرة اوتينو كاجوانج ومكتب رئيس الوزراء رايلا اودينجا.

وكان الفيصل اعتقل في 31 ديسمبر/كانون الاول الماضي بعد اسبوع من وصوله من تنزانيا.

ويقول الوزير كاجوانج ان غامبيا وافقت على استقباله لكن كينيا لم تتمكن من ارساله اليها لان الطيران النيجيري رفض نقله على متنه. كذلك رفضت تنزانيا عودته اليها.

وولد الفيصل في سانت جيمس بجاميكا باسم ترفور ويليام فورست وغادر الجزيرة منذ 26 عاما ويعيش اساسا في بريطانيا. ونشأ اساسا كمسيحي لوالدين ينتميان الى جيش الخلاص، لكنه في سن 16 ذهب الى السعودية وقضى هناك ثماني سنوات تقريبا وتحول الى الاسلام.

وحصل على درجة علمية في الدراسات الاسلامية من جامعة بالرياض قبل ان يعود الى بريطانيا، وبعد عام من ترحيله من بريطانيا اثر اعتقاله بدأ يلقي خطبه في جنوب افريقيا.

وتقول السلطات الكينية انه وصل الى البلاد في 24 ديسمبر/كانون الاول بعدما سافر عبر نيجيريا وانجولا وموزمبيق وسوازيلاند ومالاوي وتنزانيا.