ملياردير يميني يفوز برئاسة تشيلي

سباستيان بينرا
التعليق على الصورة،

استمال الملياردير بينرا الطبقة الوسطى في تشيلي لدعمه رئيسا

تشير النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية التي جرت في تسيلي الاحد الى فوز الملياردير اليميني سبستيان بينيرا على منافسه اليساري ادواردو فري.

وحسب فرز اولي للاصوات حصل بينيرا على 51.87 في المئة من الاصوات بعد فرز 60.3 في المئة من مراكز الاقتراع مقابل 48.12 في المئة لفري.

ويعد فوز عملاق الطيران المحافظ مؤشرا على انهاء 20 عاما من حكم يسار الوسط للبلاد، اذ ينتمي الرئيس السابق فري الى كتلة اليسار التي تحكم تشيلي، اكبر منتج للنحاس في العالم، منذ نهاية حكم بينوشيه الديكتاتوري الذي استمر من 1973 الى 2000.

واقر ادواردو فري رئيس تشيلي السابق بهزيمته في انتخابات الرئاسة امام خصمه المحافظ سباستيان بينيرا بعد ان اظهرت النتائج الاولية خسارته.

وقال فري "اريد ان اهنيء سباستيان بينيرا. اتمنى له النجاح خلال فترة رئاسته".

وكان بينيرا شن حملته الانتخابية مستهدفا الطبقة الوسطى ونائيا بنفسه عن فترة حكم بينوشيه.

ويعد فوزه علامة على تحول بارز في امريكا الجنوبية التي يحكم فيها اليسار من فنزويلا الى الارجنتين.

وبينيرا البالغ من العمر 60 عاما خريج جامعة هارفارد الامريكية وله النصيب الاكبر في الخطوط الجوية الرئيسية لان، وكون ثروة هائلة من ادخاله بطاقات الائتمان الى تشيلي.

ولا يتوقع تغيير كبير في السياسة الاقتصادية للبلاد، رغم وعود بينيرا الانتخابية بتنشيط شركات القطاع العام وخلق مليون فرصة عمل لزيادة النمو الاقتصادي الى نسبة 6 في المئة سنويا.

واستفاد بينيرا من الانقسام في التحالف الحاكم وشعور الجماهير السلبي تجاه الحكومة التي لم تتمكن من مواجهة الركود الاقتصادي والاستفادة من عائدات البلاد من تصدير النحاس.