واشنطن ستحتج رسميا على "هجمات الصين على غوغل"

غوغل مسؤولة عن نحو ثلث عمليات البحث في الصين
التعليق على الصورة،

غوغل مسؤولة عن نحو ثلث عمليات البحث في الصين

اعلنت الخارجية الامريكية انها ستحتج رسميا على "الهجمات المعلوماتية التي تشنها الصين" على شركة غوغل العملاقة للبحث على الانترنت.

وقال بي-جاي كراولي المتحدث باسم الوزارة ان واشنطن ستستفسر لدى بكين رسميا بهذا الشأن وعما تعتزم القيام به في هذا الشأن.

وقد هددت غوغل بانهاء أنشطتها في الصين بسبب الهجمات المتوالية على صناديق البريد الإلكتروني التي تكاثرت مؤخرا، على حد قولها.

وأضافت الشركة التي لم تتهم بكين مباشرة بالمسؤولية عن ذلك، إنها لم تعد راغبة في ممارسة الرقابة على موقع البحث التابع لها باللغة الصينية.

وكان وزير التجارة الأمريكي، جاري لوك، قد قال إن الصين مطالبة بضمان تأمين "بيئة تجارية" لغوغل وشركات أخرى.

رد الصين

لكن الصين أكدت ان قضية غوغل لن يكون لها اي تأثير على علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الولايات المتحدة، حيث قال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية ياو جيان: "مهما كان القرار الذي ستتخذه غوغل فهو لن يؤثر على العلاقات التجارية والاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة."

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

واضاف ان "للبلدين قنوات اتصال متعددة. نحن نثق بالتطور السليم للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة."

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية جيانغ يو اعلنت الخميس ان الانترنت في البلاد "مفتوحة".

وقالت ان "الصين ترحب بالعمليات على ارضها طبقا للقانون الصيني لشركات الانترنت العالمية."

وأكدت جيانغ على انه يتوجب على الشركات الاجنبية ان "تحترم القوانين والمصلحة العامة والثقافة والتقاليد في الدول المضيفة وان تتحمل مسؤولياتها على هذا الاساس."

"تسلل روتيني"

وافادت تقارير بان شركات اخرى تعمل في نفس الميدان، ومنها ياهو، لاحظات انها صارت هدفا لهجمات معلوماتية من الصين هي الاخرى.

يذكر أن غوغل دشنت محرك البحث باللغة الصينية عام 2006، موافقة على ممارسة الحكومة الصينية نوعا من الرقابة على نتائج البحث.

وتعد غوغل مسؤولة عن نحو ثلث عمليات البحث في الصين إذ تأتي في مرتبة ثانية ومتأخرة بعد شركة "بايدو" الصينية المنافسة والمسؤولة عن أكثر من 60 في المئة من عمليات البحث.

وقالت غوغل إن الحالات التي تعرضت فيها حسابات مشتركين للاختراق أظهرت أن المخترقين اقتصروا على الوصول إلى معلومات فنية من قبيل تاريخ إحداث الحساب وليس التسلل إلى مضمون صناديق البريد.

وأضافت شركة غوغل أنها اكتشفت أن حسابات عشرات المشتركين في الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي المناصرين لحقوق الإنسان في الصين يبدو أنها تعرضت للاختراق "بشكل روتيني".

ويُذكر أن 340 مليون صيني يستخدمون خدمات الإنترنت مقارنة بـ 10 ملايين شخص قبل عقد مضى.