قرعة لاختيار المشاهدين لمثول بلير أمام "تحقيق العراق"

بلير وبوش
التعليق على الصورة،

أثارت حرب العراق الكثير من الجدل

من المقرر أن يمثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أمام التحقيق المعني بحرب العراق يوم الجمعة المقبل.

وقد أجريت قرعة لشغل ستين مقعدا للجمهور لمشاهدة مثول بلير للتحقيق، خصص ثلثها للأسر التي فقدت أحباء لها بين أفراد القوات المسلحة البريطانية وغيرهم من المواطنين البريطانيين ممن قضوا في العراق.

وفي تلك الأثناء مثل كبير موظفي بلير السابق، جوناثان باول، كشاهد خلال التحقيق بعد ظهر اليوم.

ونفى باول خلال شهادته أن يكون قد تم "الاتفاق بعهد من دم" في مارس/آذار 2002 مع الولايات المتحدة على خوض الحرب ضد العراق.

ورفض باول ما قاله دبلوماسي سابق بأن موقف بلير أصبح أكثر رسوخا (باتجاه خوض الحرب) بعد لقاء جمعه بالرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في مزرعته الخاصة.

وأضاف باول إن الملاحظات التي بعث بها بلير إلى بوش عام 2002 لم تلزم بريطانيا بخوض الحرب.

وأشار في ذلك إلى الملاحظة التي ورد فيها قول بلير إن "بريطانيا ستكون حاضرة" - إذا لم يمكن نزع سلاح صدام حسين بالطرق الدبلوماسية، حيث قال كبير موظفي بلير السابق إن تلك العبارة كانت في إطار مساع مختلفة من جانب بلير لاستخدام نفوذه لدى الجانب الأمريكي.

وتابع قائلا "لم يكن هناك عهد مكتوب بالدم لخوض الحرب ضد العراق. لم يكن هناك قرار راسخ بخوض الحرب".

ولكنه قال إن غالبية الآراء كانت قد أدركت أن مواصلة سياسة الاحتواء ضد صدام حسين لم تعد مجدية بحلول عام 2001 - وكانت قلقة من أن فعالية العقوبات ستتضاءل بينما لن يحل أي شيء آخر محلها.

وسيمثل أمام لجنة التحقيق المعنية بالعراق في وقت لاحق من الأسبوع وزير الدفاع السابق جيف هوون ووزير العدل جاك سترو، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية عام 2003.

وقد مثل الأسبوع الماضي مدير الاتصالات السابق لبلير، آليستر كامبل، أمام اللجنة.

وقال كامبل إنه "يدافع عن كل كلمة بحذافيرها" جاءت في ملف عام 2002 المتعلق بأسلحة الدمار الشامل للعراق.

وتنظر لجنة التحقيق في سياسة المملكة المتحدة قبيل حرب عام 2003 وبعدها.