القوات النيجيرية تتدخل بعد اضطرابات طائفية في جوس

أهالي يفرون (من الأرشيف)
التعليق على الصورة،

عادة ما ترجع أعمال العنف في المنطقة إلى خلافات طائفية

تجوب قوات الجيش وشرطة مكافحة الشغب شوارع مدينة جوس بوسط نيجيريا بعد قتال بين عصابات من الشباب المسلمين والمسيحيين في وسط المدينة. وقد لقي ما لا يقل عن 12 شخصا مصرعهم في ولاية بلاتو ولكن السلطات لم تؤكد هذا الرقم. وأضرمت النيران في المنازل والمساجد والكنائس، وفرض حظر للتجوال من الغسق حتى الفجر. وكانت المدينة قد شهدت في الماضي أحداثا تعكس التوتر العرقي والديني قتل خلالها نحو 200 شخص عام 2008 ، وألف شخص عام 2001. وقال دان مانجانج، المستشار الاعلامي الخاص لحاكم ولاية بلاتو، انه لم يعرف بعد سبب اندلاع هذه الاضطرابات. وقال لشبكة بي بي سي أفريقيا، إن تقارير اخبارية افادت أنها ربما تكون قد اندلعت عقب مباراة لكرة القدم. وأضاف "لقد القي القبض على خمسة وثلاثين شخصا، كان خمسة منهم يرتدون الزي العسكري، ونحن نقوم بالتحقيق معهم.. لكن من الواضح أنهم حملوا السلاح ضد الشعب". ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن سكان قولهم ان أعمال العنف بدأت بعد مشادة بشأن إعادة بناء المنازل التي دمرت في الاشتباكات التي وقعت عام 2008. وقال مسؤول الصليب الاحمر النيجيري في جوس لبي بي سي إن الكثير من العائلات فرت من العنف. وأضاف "البعض يختبيء في الكنيسة، والبعض الآخر في المسجد. والمسألة ليست أنهم يتأثرون تأثرا مباشرا بما وقع من عنف، لكنهم خائفون ويريدون أن يكونوا في مكان آمن لسلامتهم". وقال انهم بحاجة إلى بطاطين وأغذية. ويقول المراسلون ان اشتباكات من هذا القبيل في نيجيريا غالبا ما ينحى باللائمة فيها على النزاعات الطائفية، ولكن الفقر والرغبة في الوصول إلى الموارد مثل الأرض، غالبا ما تكمن وراء العنف.