فيليب كراولي لـ بي بي سي العربية: منظور أوباما للشرق الاوسط مختلف

قال فيليب كراولي، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية، ان الرئيس الامريكي باراك أوباما ملتزم بعلاقة ومنظور مختلف لمستقبل الشرق الاوسط، وان الجانب الامريكي ما زال يمد يد التعاون مع ايران لحل الازمة الناجمة عن برنامج طهران النووي المثير للجدل. وحول ما تحقق بعد عام من تولي أوباما الحكم، قال كراولي إن أوباما "غير من دينامية العلاقة بين الولايات المتحدة وبقية العالم وبخاصة الشرق الأوسط". هنا نص المقابلة، في مقابلة أجراها معه الزميل زين العابدين توفيق.

س: ماذا تحقق في رأيكم في العام الأول من رئاسة باراك أوباما؟

كراولي : في عام 2009 غير الرئيس أوباما من دينامية العلاقة بين الولايات المتحدة وبقية العالم وبخاصة الشرق الأوسط. لقد وضع رؤية في الكلمة التي ألقاها في القاهرة لعلاقة مختلفة ومنظور مختلف لمستقبل الشرق الأوسط. وفي عام 2009 التزمنا بتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة ودول كثيرة في الشرق الأوسط.

التعليق على الصورة،

اوباما ملتزم بمنظور مختلف لمستقبل المنطقة

أبرز ما في ذلك أننا مددنا اليد لإيران لتغيير العلاقة التي جمّدت لثلاثين سنة. جددنا التزامنا بالسلام في الشرق الاوسط. واصبح هذا التزاما منذ اليوم الاول لإدارة أوباما. لقد شهدنا بداية تحول من الاستراتيجية العسكرية على علاقة طبيعية بين الولايات المتحدة والعراق.

س: تحدثت عن سياسة الولايات المتحدة خلال العام المنصرم، ولكن ماذا حققت هذه السياسة؟ أين هو الحوار مع إيران الآن ؟

كراولي : فى المقام الاول، اود ان اقول انه من الصعوبة بمكان حل جميع القضايا المعقدة في غضون اثني عشر شهرا من العمل فهي تحديات تراكمت على مدار عقود وستستغرق وقتا للحل. نحن نعزز من موقفنا فحسب فنعمل بشكل بناء اكثر مع اصدقائنا وحلفائنا في شتى انحاء العالم لنحرز تقدما في الشهر المقبل او العام المقبل. ففي الشرق الاوسط على سبيل المثال نواصل العمل بشكل بناء مع المناطق الاخرى من اجل محاولة التشجيع.

س: لندع الحديث عن الشرق الأوسط الآن. لقد مددتم اليد لإيران والحوار مع إيران كان عنصرا مهما من سياسة الرئيس أوباما. هل حققتم شيئا خلال الإثني عشر شهرا الماضية ؟

كراولي: بالطبع، فمن منطلق سابق حيث كان الحوار يعني نوعا ما الاسترضاء عرضنا فرصة اقامة حوار مع ايران. وفي واقع الامر عقب فترة الانتخابات التى اسفرت عن نتائج اثارت كثيرا من الجدل، عقدنا اجتماعا فى جنيف وطرحنا على مائدة التفاوض نيابة عن المجتمع الدولى اقتراحا بمقتضاه تستبدل ايران اليورانيوم بالوقود النووي وذلك من اجل مساعدتها في مفاعل الابحاث، وكاجراء يعد بمثابة اختبار لبناء الثقة. ايران كانت غير قادرة او عازمة على الاستجابة لذلك. الباب لايزال مفتوحا امام اجراء حوار مع ايران. ولكن بوضوح نحن نتشاور مع شركائنا في انحاء العالم بشان اتخاذ خطوات لزيادة الضغط على ايران ومساعدتها على فهم ضرورة تغيير مسارها.

س: لكن هذا ما كانت تقوله الإدارة السابقة. أن الحوار لن يجدي شيئا ما لم يقترن بإجراءات صارمة. أنتم فتحتم الباب للحوار ولم تحققوا شيئا.

تخطى البودكاست وواصل القراءة
البودكاست
تغيير بسيط (A Simple Change)

تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

الحلقات

البودكاست نهاية

كراولي : اعتقد انك تسأل الجانب الخطأ، اننا قدمنا عرضا بحسن النية لا يتضمن فحسب اقتراحا بشأن مفاعل الابحاث لدى ايران. ولكن ايضا يتناول المخاوف الدولية ازاء طموحاتها النووية. فهذه المخاوف لاتقتصر على الولايات المتحدة فقط. ولكن يشاركها فيها دول المنطقة والعالم بأسره. فايران نفسها غير قادرة او عازمة على الاستجابة بشكل جاد لمقترحاتنا. فالعروض ما زالت قائمة فعرض اقامة حوار مع ايران مازال مطروحا والامر يرجع الى ايران بشأن الرد بشكل جاد على المقترحات التى يقدمها لها المجتمع الدولي.

س: كانت هناك آمال بأنكم ستحلون المشكلة التي تحول دون تحقيق السلام في الشرق الأوسط. الآن يبدو الفلسطينيون والإسرائيليون أبعد ما يكون عن تحقيق السلام رغم الجولات المكوكية الكثيرة التي يقوم بها المسؤولون الأميركيون وعلى رأسهم المبعوث الخاص جورج متشيل. ألا ترى أن السياسة الأميركية إزاء هذا الملف تتسم بالتخبط؟ فالرئيس أوباما مثلا أصر في البداية على وقف الإستيطان والآن تراجع عن موقفه.

كراولي : لا اوافقك الرأي، اعتقد انك اذا نظرت الى ما كان الحال عليه قبل عام لوجدت انه كان هناك صراعا محتدما بين اسرائيل وحماس في غزة. وانطلاقا من هذا الوضع ، عملنا بشكل بناء مع الفلسطينيين والاسرائيليين وعدد اخر من دول المنطقة. اننا لم نحقق كل ما نصبو اليه بعد فلا يزال امامنا المزيد لفعله.

ولكن مقارنة بالوضع الذي كان قائما قبل عام، فقد دفعنا الاسرائيليين- الحكومة الاسرائيلية الجديدة - نحو الالتزام بحل الدولتين وطرحت اسرائيل فيما بعد مقترحا بشأن تجميد الاستيطان هو اقل مما طالبت به الولايات المتحدة ولكنه اقتراح جاد لاننا نعلم اهمية هذا الامر لدى الاسرائيليين والفلسطينيين والعالم بأسره.

خضنا بعد ذلك مرحلة صعبة قرب انتهاء عام 2009 عقب تقرير جولدستون وما خلفه من اثار، ولكننا واصلنا العمل مع اصدقائنا المصريين والاردنيين ومن دول اخرى فى المنطقة وتابعنا اقامة حوارات هامة بين الاسرائيليين والفلسطينيين من اجل اعادة استئناف المفاوضات – المفاوضات الرسمية - بين الجانبين حيث يمكننا بدء معالجة القضايا الشائكة ضمن عملية السلام.

س: تتحدث وكأنكم أنتم من أوقف هذا الصراع. الهدنات المختلفة التي تعقد حماس وإسرائيل كانت تعقد قبل وصول الرئيس أوباما إلى البيت الأبيض.

كراولي : لقد وجدنا أنفسنا أمام هذا الصراع، لم يكن صراعا اشتركنا فيه بشكل مباشر، ولكنه خلف بالفعل دينامكية هامة وخطيرة. ومن هذا المنطلق، فاننا اعدنا الاستقرار الى الوضع. لايزال هناك المزيد لعمله ولكن المهم هنا هو اننا على تواصل بناء مع كافة دول المنطقة.

فجورج ميتشيل المبعوث الرئاسي الخاص اجرى مباحثات مع العشرات من زعماء دول المنطقة خلال العام الماضي، واقمنا حوارات هامة مع اصدقائنا فى دول الخليج واصدقائنا في الشرق الاوسط، وهم جميعهم جادون فى دفع عملية السلام للامام ما زال هناك المزيد للقيام به لم نحقق كل ما نريده فنصبو الى اعادة استئناف المفاوضات الرسمية وطرح كافة القضايا للتفاوض لنرى كيف يمكننا التوصل الى حل دائم.

لم نتخل عن المسارات الاخرى لعملية السلام فالسلام لا يجب احلاله فقط بين الاسرائيليين والفلسطينيين، بل يجب احلاله بين اسرائيل وسوريا وبين اسرائيل ولبنان. فنحن ملتزمون بجميع المسارات ولنرى ما يمكننا احرازه خلال عام 2010.

س: إذا وضعنا إنجازات الولايات المتحدة في ما يتعلق بالصراع بين الفلسطينيين وإسرائيل على مقياس. كم درجة تعطي للنتائج التي حققتها الولايات المتحدة؟

كراولي : اعتقد اننا دائما ما نصف هذا بانه عمل قيد الانجاز. فلا يمكن ان تتوقع ان تتولى الحكم فى عام وفي العام التالي تقوم بحل كافة القضايا التي تمثل تحديات. ففي الشرق الاوسط احرزنا تقدما ملحوظا ولايجب ان ننسى الوضع فى العراق، فالعراق يتجه صوب انتخابات جد هامة من المقرر اجراؤها فى شهر اذار مارس المقبل وبعد ذلك فاننا سنبدأ عملية نقل كافة المسؤوليات ليست المتعلقة بالحكم فحسب، ولكن ايضا المتعلقة بالامن وذلك من الولايات المتحدة الى الحكومة العراقية.

فعام 2010 سيشهد تحولا فى العلاقة التى تربط العراق بجيرانه وايضا التي تربطه بالولايات المتحدة وسيكون هذا تطورا مهما على ساحة الشرق الاوسط.

س: ننتقل إلى العراق باعتباره جزءا مهما من سياسة الرئيس أوباما. هل تشعرون بالرضا عما تحقق في العراق مع عودة التفجيرات أخيرا؟

كراولي : الوضع الامني في العراق لا يزال خطيرا فما زالت الاعتداءات تقع ولا تزال هناك قوى في البلاد لا ترغب فى رؤية بزوغ حكومة ديمقراطية ممثلة للشعب العراقي.

يجب ان تشمل الكتل السياسية جميع طوائف المجتمع العراقي التي ترغب في المشاركة بشكل جاد فى الحياة العامة. العراق ما زال فى حاجة الى احراز مزيد من التقدم فيما يتعلق بتحديد مهام ومسئوليات حكومته المركزية وكيفية ادائها لهذه المهام بالاضافة الى تحديد سلطات الحكومات الاقليمية.

ولكن، بالتأكيد بالنظر الى ما كان عليه العراق بالامس، فرغم ان مستوى العنف ما زال خطيرا الا انه اقل مما كان عليه في السابق واننا ايضا على وشك رؤية انتخابات تاريخية اخرى فى العراق وهناك عملية سياسية بدأت، لذا فاننا نشعر بالتفاؤل ازاء الوضع في العراق وقدرته على مواصلة التحرك صوب علاقة مختلفة تماما مع جيرانه ومع الولايات المتحدة بالطبع تختلف تماما عن تلك التي كانت قائمة منذ عشرين عاما مضت.

س: وهل تعتقدون فعلا أنكم بنيتم في العراق ديمقراطية؟ الا تعتقد أن الديمقراطية العراقية منيت بانتكاسة نوعا ما؟ أكثر من أربعة عشر فصيلا حجبت عن خوض الانتخابات المقبلة بينهم زعماء مؤيدون للعملية السياسية. ونائب في مجلس النواب طلب رفع الحصانة عنه لأنه انتقد رئيس الجمهورية. فأين هي الديمقراطية التي تتحدثون عنها؟

كراولي : اعتقد ان العراق ديمقراطية حقيقية. هي لا تتسم بالكمال بعد، ولكننا ايضا في الولايات المتحدة لا توجد لدينا ديمقراطية تتسم بالكمال، فالديمقراطية عملية متطورة.

وبالتأكيد يمكننا رؤية تقدم احرز فى العراق في ما يتعلق بمشاركة اوسع نطاقا للكتل السياسية. انت على حق ، فلدينا شكوك من ان العملية السياسية شاملة ولا تستثنى احدا ونشعر بالقلق ازاء محاولات اقصاء مجموعات سياسية معينة على مدى زمني من المشاركة في الحياة السياسية.

نحن نواصل العمل مع العراق، ولكن اعتقد انك ترى وسترى فى غضون الاسابيع المقبلة عملية فكرية نشطة فى العراق تقود الى الانتخابات المقرر اجراؤها فى اوائل اذار مارس المقبل.

س: لكن أيضا الوضع الأمني ليس مطمئنا تماما. التفجيرات كثرت أخيرا وأخذت بعدا نوعيا. استهدفت مسؤولين عن مكافحة الإرهاب ومسؤولين على درجة رفيعة. ألا تخشون أنكم إذا نفذتم خطة الإنسحاب تفسحون المجال أكثر لمن تصفونهم بأعداء العملية السياسية في العراق ؟

كراولي : لقد توصلنا الى اتفاق اطار عمل استراتيجي بين العراق والولايات المتحدة ونحن مع شركائنا في العراق نتابع هذه العملية، فنحن ملتزمون مثلهم تماما بتحويل العلاقة من احتلال عسكري في السابق الى علاقة مختلفة تماما تتسم بالصداقة، فبالتأكيد لدى الشعب العراقي احتياجات معينة ونحن نلتزم بمساعدته على استقرار الاوضاع وتعزيز الوضع الامني وتحسين اداء الحكومة لمهامها.

لايمكنك ان تتولى زمام الامور في دولة ذات نظام ديكتاتوري مثل الذي كان قائما في العراق لعقود وتحول هذه الدولة الى دولة ذات نظام ديمقراطي في طرفة عين.

ولكن يمكنك ملاحظة التقدم الذي تم مؤخرا وعلى مدار السنوات الماضية حيث يتحول العراق ليصبح دولة فعالة في المنطقة والعالم.

س: خفض القوات كان هدفه دعم القوات في أفغانستان على اساس أن المعركة ضد الإرهاب موقعها أفغانستان وباكستان. الآن الرئيس أوباما حدد جدولا زمنيا للانسحاب من أفغانستان بعد ثمانية عشر شهرا. لو كنت مكان طالبان أما كنت تنتظر ثمانية عشر شهرا حتى يبدأ الإنسحاب ثم تبدأ الحملة ضد الحكومة؟

كراولي : دعنا نتأكد اولا من ادراكنا للوضع في افغانستان ثم نتطرق الى باكستان . ففي افغانستان لدينا استراتيجية حالية ومطلب حالي خاص بارسال مزيد من القوات الى هناك بمشاركة حلفائنا في الناتو ودول اخرى وذلك لتحسين الاوضاع بشكل جذرى على الارض.

نعتقد ان هذه الاستراتيجية للعام المقبل ستساعد على جلب الاستقرار لافغانستان ومن ثم مع بداية عام 2011 ستبدأ الامور في الانحسار. كم من الوقت سيستغرقه ذلك؟ لا نعلم بعد، ولكننا ملتزمون تجاه افغانستان على المدى البعيد فالولايات المتحدة ستظل منخرطة فى افغانستان لتساعد الشعب الافغاني على بناء مجتمع فعال وديمقراطية فعالة في البلاد.

كما اننا ملتزمون ايضا بمساعدة باكستان في الجوار لتعزيز اداء وقدرات حكومتها.

ان من مصلحتنا ان نكون هناك ولكننا بصفة رئيسية ايضا نساعد، سوية مع اصدقائنا في شتى انحاء العالم، دولتين لهما احتياجاتهما في جلب الاستقرار وتحسين الاوضاع وتعزيز قدرات حكوماتهما بالاضافة الى تقديم العون لهما من اجل القضاء عل المتشددين الموجودين داخل حدودهما.

س: يبدو أن الرئيس الأفغاني لا يشارككم الرأي. هو قال لمحطة تلفزيون أمريكية شكرا للرئيس اوباما على المساعدة القليلة التي قدمها لأفغانستان. هناك مسؤولون في باكستان انتقدوا استخدام الطائرات بلا طيار في باكستان وقالوا إنه مقابل كل مسلح يقتل خمسة عشر مدنيا. هذا ألقى بظلاله على الوعد الإنتخابي الذي قطعه أوباما بالحوار والانفتاح على العالم الإسلامي. بعد المحاولة الفاشلة لتفجير طائرة في ديترويت وضعت 14 دولة كلها مسلمة وبينها باكستان التي تعد حليفة للولايات المتحدة على قائمة الدول التي ينبغي إخضاع القادمين منها للفحص والتدقيق. ألا يناقض ذلك وعد تحسين العلاقة مع الدول الإسلامية؟

كراولي : نحن ملتزمون بمساعدة الافغان على حل التحديات التى تواجههم داخل اراضيهم.ولن نقوم بفرض حل على افغانستان بل نعمل بشكل وثيق مع حكومة الرئيس كرزاي ونريد ان نراها تواصل تعزيز قدراتها وتحسين ادائها والعمل مع الحكومات الاقليمية لضمان توفير الخدمات والسلع للشعب الافغاني بشكل اكثر فعالية.

كيف ستتمكن كل من افغانستان وباكستان في نهاية المطاف من القضاء على التشدد داخل اراضيها، يرجع لهما الامر في تحديد ذلك. فالحل العسكري ليس مطروحا فى اي من الدولتين، فهناك بالطبع الكثير من الحلول السياسية نحن هناك لنشد من ازرهما بوصفهما حليفين وصديقين.

س: لكن في مجمل رصدنا للعام المنصرم ألا ترى ان هناك مبررا لمن انتقدوا أوباما للقول إنه رجل لديه نوايا طيبة ولكنه غير قادر على تغيير شيء؟

كراولي: أود ان اقول اننا مستعدون لمساعدة الدول فى الشرق الاوسط وفي شتى انحاء العالم.

هناك تحديات عالمية يجب ان نواجهها معا. التشدد السياسي والتشدد المتسم بالعنف احدها. التغير المناخي هو تحد اخر. الامن الغذائي وتوفير الغذاء لكافة شعوب العالم تحد ايضا.

ولكن عندما يتعلق الامر بتحديات خاصة بدول معينة، فان الامر لا يعود للولايات المتحدة بشأن فرض الحلول نريد ان نعمل بشكل متعاون مع دول العالم. وفي هذا الاطار، قد اشركنا دول العالم فى هذا بشكل يختلف ربما عن الادارات السابقة فنحن نعمل بشكل بناء مع دول العالم ومع دول المنطقة.

مددنا يدنا لدول مثل العراق تربطنا بها علاقة سيئة على مدار عقود ونحن نغير من ذلك الان ونبحث ايضا عن دول تعمل معنا. دول تجلس وتتباحث معنا. ليس على عاتقنا مواجهة كافة التحديات لكننا نبذل قصارى جهدنا للعمل على نحو بناء من اجل ذلك والرئيس اوباما قد وجه رسائل الى مناطق العالم ضمن خطب القاها في القاهرة واخرى في براغ وغيرها في افريقيا.

نحن نغير علاقاتنا بالعالم بأسره ونعمل سويا ويحدونا الامل فى المضى قدما خلال العام القادم.