"عدد قياسي" من القتلى في اشتباكات نيجيريا

خريطة نيجيريا
التعليق على الصورة،

تقع المنطقة بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب ذي الأغلبية المسيحية

لقي 149 شخصا على الأقل مصرعهم بعد يومين من الاشتباكات بين مجموعتين مسلحتين مسلمة ومسيحية في بلدة جوس النيجيرية حسبماا أعلن مسؤولون نيجيريون.

ووردت أخبار سقوط هذا العدد من القتلى عن أئمة وخدام مسجد بالمنطقة، عندما كانوا بصدد الإعداد لعملية دفن جماعية.

ولم يتسن التأكد من هذا العدد من مصادر مستقلة، كما يجهل عدد القتلى من المسيحيين.

وقد اندلعت الاشتباكات يوم الأحد واستمرت منذ ذلك الحين. وقد تخللها تبادل لإطلاق النار، وإضرام نار في المباني، حسب بعض التقارير.

وفرض خظر للتجول خلال الأربع وعشرين ساعة، تخللتها نوبات من العنف عدت الأكثر دموية على الإطلاق في المنطقة.

وكانت المدينة قد شهدت في الماضي أحداثا تعكس التوتر العرقي والديني قتل خلالها نحو 200 شخص عام 2008 ، وألف شخص عام 2001.

استفحال العنف

وقد أجبرت موجة العنف الحالية 3 آلاف شخص على مغادرة منازلهم.

وقال بلعربي داود إمام جامع جوس المركزي الذي نقل إليه عدد من جثث ضحايا المواجهات لوكالة الأنباء الفرنسية إنه عد 192 جثة منذ يوم الأحد.

وقال أحمد شتو أحد خدام المسجد لوكالة رويترز إن عدد الجثث التي أحصاها تناهز 149.

كما افاد سكان مذعورون عن اطلاق نار واندلاع حرائق في مختلف انحاء المدينة, وهي كبرى مدن ولاية الهضبة التي تشهد اعمال عنف منذ الاحد.

وقال أسقف الكنيسة الأنجليكانية في جوس بنجامين كواشي لبي بي سي إن الوضع بدأ يتحسن في وسط المدينة حيث نشرت قوات الجيش.

لكن أعمال العنف استفحلت وتجاوزت مجال المدينة لتشمل مناطق مجاورة.

وتوجد جوس في منطقة بين الشمال ذي الأغلبية المسلمة والجنوب ذي الأغلبية المسيحية. ويقول المراسلون إن المواجهات من هذا القبيل غالبا ما تندلع لأسباب تنسب إلى الطائفية، غير أن استفحال الفقر وشح الموارد قد تفسر الكثير من هذا الاحتقان.