الشرطة الماليزية تعتقل ثمانية بتهمة الاعتداء على كنيسة

كنيسة
التعليق على الصورة،

ليست هناك خلافات على استخدام كلمة "الله" في بلاد إسلامية أخرى

قالت الشرطة الماليزية إنها ألقت القبض على ثمانية أشخاص على خلفية إلقاء قنبلة حارقة على كنيسة في وقت سابق من الشهر الجاري.

ولم يصب أحد بأضرار نتيجة الهجوم ولكن الهجوم كان الأول في سلسلة هجمات سلطت الضوء على الانقسامات السياسية والطائفية في البلاد.

وجاء الهجوم عقب قرار للمحكمة العليا يسمح بموجبه لغير المسلمين باستخدام كلمة "الله"، وستستأنف الحكومة هذا القرار.

ويصر بعض السياسيين على أن يكون حق استخدام كلمة "الله" مقصورا على المسلمين.

وقال بكري زينين مفوض الشرطة الاتحادي للتحقيق الجنائي إن الأشخاص الثمانية اعتقلوا الليلة الماضية على خلفية الهجوم الذي وقع في 8 يناير/كانون ثاني الجاري ضد كنيسة ميترو تبيرناكل في العاصمة الماليزية كوالا لامبور.

وكان التوتر قد تصاعد في أعقاب قرار المحمة العليا بالسماح لصحيفة هيرالد الكاثوليكية باستخدام كلمة "الله" في طبعتها التي تصدر بلغة المالاي.

ويقول بعض المسلمين ان استخدام المسيحيين لكلمة ارتبطت بالمسلمين قد يكون وراءه محاولة لتحويلهم عن ديانتهم.

ويشكل المالاي الذين يدينون بالإسلام أغلبية في ماليزيا التي تعيش فيها اقلية صينية وهندية.

ويعطي الدستور الماليزي الصدارة للإسلام، وإن كان يسمح بممارسة شعائر أديان أخرى.

وقد رفعت الحكومة الماليزية شعار "ماليزيا واحدة" بهدف التركيز على الانسجام العرقي.

من المعروف أن المسلمين والمسيحيين في العالم العربي على حد سواء يستخدمون كلمة "الله"، خاصة في دول مثل مصر وسوريا، وحتى في إندونيسا التي هي أكبر دولة إسلامية في العالم.