فيتنام تتهم اربعة من ناشطي حقوق الانسان بالتآمر

الناشطون الفيتناميون الاربعة
التعليق على الصورة،

يواجه الناشطون الاربعة تهمة التآمر لقلب نظام الحكم الشيوعي في البلاد

بدأت في فيتنام محاكمة محام وثلاثة ناشطين اخرين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان بتهمة التأمر.

ويواجه الناشطون الاربعة تهمة التآمر لقلب نظام الحكم الشيوعي في البلاد.

وعلى وفق القانون الفيتنامي قد تقود تهمة التآمر صاحبها الى السجن لمدة 12 عاما او الى الاعدام في الحكم المشدد.

وتواجه المحاكمة انتقادات كبيرة من جمعيات حقوق الانسان في الخارج، التي ترى فيها علامة على تصاعد الملاحقات ضد المطالبين بالديمقراطية وحرية التعبير.

مدافع عن ناشطي حقوق الانسان

وقالت نجا فام من القسم الفيتنامي في بي بي سي : لقد مضى زمن طويل لم يحاكم فيه النظام الشيوعي الفيتنامي احدا بتهمة التآمر، التي تعد من الجرائم الخطيرة في القانون الجنائي الفيتنامي.

وكان الناشطون الاربعة الذين اعتقلوا في حزيران/مايو الماضي قد اتهموا مبدئيا بنشر دعايات مضادة للحكومة.

بيد ان المدعين العامين الحكوميين قرروا توجيه تهما اكثر خطورة لهم مطلع الشهر الماضي.

التعليق على الصورة،

دافع دنه عن بعض الناشطين الفيتناميين الرئسيين في مجال حقوق الانسان

ويقول مراسل البي بي سي في فيتنام انه بينما يستبعد البعض ان يحكم عليهم بالاعدام يظل المتهمون في مواجهة عقوبة السجن لنشاطاتهم الداعية الى الديمقراطية اذا ثبتت التهم عليهم.

ويرى البعض ان المحاكمة تعكس عدم تسامح الحكومة مع أي انشقاق سياسي في الوقت الذي يسبق انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي الحاكم في البلاد العام القادم.

وكان دنه قد برز كمحامي عندما مثل المصالح الفيتنامية في ما سمي "معركة سمك السلور"، التي اتهم فيها محامون مزارعون امريكيون الفيتناميين بأغراق الاسواق بطعام البحر الرخيص.

وفي السنوات الاخيرة دافع دنه عن بعض الناشطين الفيتناميين الرئسيين في مجال حقوق الانسان والدعوة للديمقراطية كما هي الحال مع زميليه المحاميين نجوين فان داي ولي ثي كونج نان اللذين سجنا لنشاطاتهما المعارضة للحكومة .