بريمر: سحب القوات من العراق في 2011 مجازفة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

دعا بول بريمر الحاكم الإداري الأمريكي السابق في العراق الرئيس الأمريكي، باراك أوباما إلى عدم الالتزام بالموعد الذي حدده لانسحاب القوات الأمريكية من العراق في العام المقبل.

وقال بريمر في حديث مع بي بي سي: "بالتأكيد تلك مخاطرة لذلك من الأهمية بمكان ألا يتصرف الرئيس وفق الموعد الذي حدده لنفسه لسحب الجنود الميدانيين بحلول يوليو/ تموز 2011."

وعلل الدبلوماسي الأمريكي موقفه المعارض باعتقاده أن برنامج الانسحاب هذا يستند إلى تقييم خاطئ لمدى استعداد القوات العراقية لتولي المهام الأمنية.

وأوضح بريمر قائلا: " لقد كان الرئيس أوباما ومستشاروه العسكريون واثقين بأن قوات الأمن العراقية من شرطة وجيش لديهم الاستعداد لتوفير الأمن الكافي للشعب. وأعتقد أن في ذلك مخاطرة كبيرة جدا."

واعتبر الحاكم الإداري الأمريكي السابق أن الوضع الأمني في العراق قد تحسن كثيرا، وأن رئيس الوزراء نوري المالكي أثبت أنه زعيم للبلاد وليس "قائدا شيعيا" بعد "إخماده تمرد ميليشيا شيعية في البصرة قبل عامين"؛ وطالب لهذا الاعتبار بضرورة أن تواصل الإدارة الأمريكية الحالية ما حققته الإدارة السابقة.

وقال بريمر متحدثا عن الرئيس باراك أوباما: "ينبغي أن نشيد بقراره المضي قدما في الإنجازات التي كانت تُحرز في العراق حينما تولى السلطة".

استخدام القوة

وأضاف بريمر موضحا في موضع آخر: "خلال خطابه في أوسلو بمناسبة تسلمه جائزة نوبل للسلام أبان عن فهم جلي لأهمية استخدام القوة أحيانا بشكل أحادي. أظن أن تلك أمور إيجابية."

وأشار بريمر في هذا الصدد إلى قرار أوباما إرسال المزيد من القوات الأمريكية إلى أفغانستان، على الرغم من أنه "انتقص من هذا القرار بفرض موعد بيروقراطي بخصوص عودة أولئك الجنود."

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك