الرهينة البريطاني في العراق يروي "محنته"

بيتر مور
التعليق على الصورة،

قال إن المعاملة كانت سيئة للغاية في البداية

تحدث الرهينة البريطاني السابق في العراق بيتر مور لأول مرة عن معاناته أثناء الاعتقال، فقال إنه تعرض للضرب، وخضع لعمليات إعدام مزيفة.

وعاد البريطاني البالغ من العمر 36 سنة إلى بلده في بداية هذا الشهر بعد سنتين ونصف قضاها رهينة.

وقال مور إنه اعتقد "لعدة مرات" أنه سوف يقتل.

وتذكر كيف عصبت عيناه ذات مرة ووضعت فوهة مسدس على صدغه، قبل أن يُضغط على الزناد بينما تناهى إليه صوت عيار ناري أطلق من وراء ظهره.

"لقد اعتقدت أنني ميت. وبعدها تبين لي أنني مازلت أسمع ضحكا. لقد كنت مقيد اليدين، ولكنني لم أكن ميتا."

وقال مهندس المعلوميات هذا إن معاملة خاطفيه "كانت خشنة للغاية".

وأضاف موضحا: "لقد كنا في الأصفاد، مقيدي الأيدي، معصوبي العيون، وكنا نتعرض للضرب دوريا، وكان الماء ينهمر علينا كذلك."

لكن في سنة 2008 بدأت الأمور تتحسن. عزلت عن الآخرين. ثم في عام 2009 زادت الأوضاع تحسنا، لقدر فع عني القيد، وكان لدي برنامج بليستايشن وجهاز تلفزيون بالقنوات الفضائية وحاسوب محمول. وفي الختام أفرج عني."

وقد اختطف مور عام 2007 رفقة أربعة من حراسه الشخصيين، ثلاثة منهم تأكد مقتلهم، بينما لازال مصير الرابع مبهما.