هايتي "لن تسترد عافيتها قبل عقود"

هايتي بعد الزلزال
Image caption ثلاثة أرباع العاصمة بور أو برآنس يحتاج إلى إعادة بناء

قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في هايتي بالنيابة إن إعادة بناء ما دمره الزلزال قبل أسبوعين سيتطلب عدة عقود من الزمن.

وقال إدمون مولي لبي بي سي إن عمليات تسيير المساعدات "كابوس"، بسبب عدم مواءمة البنية التحتية التي دمرها الزلزال وقلة السيارات. لكن المكلفين بتسيير هذه المساعدات يعملون على تحسين أدائهم، حسب قوله.

وأضاف موضحا: "كل يوم يمكنك أن تعاين مزيدا من الشرطة الهايتية في الميدان، تعمل مع جنودنا، وهكذا أمكن توزيع الماء أكثر فأكثر. لكن هذا يتطلب بعض الوقت قبل أن توائم جميع العناصر مع بعضها البعض."

وقال كذلك إن إعادة البناء لم تبدأ من الصفر بل "مما دون الصفر".

وأوضح قائلا: "أعتقد أن هذا الأمر سيستغرق أكثر من عشر سنوات، إنها خطوة كبيرة إلى الوراء في مسار تنمية هايتي."

ويُقدر عدد من قضى في زلزال الـ12 من يناير/ كانون الثاني بما يربو عن 200 ألف شحص؛ أما الناجون من الذين فقدوا المأوى فيناهز عددهم المليون ونصف المليون نسمة.

وتقدر الأمم المتحدة بـ75 في المئة نسبة ما يحتاج إلى إعادة البناء من العاصمة بور أو برآنس.

وقد بدأت فرق الإنقاذ ترفع الأنقاض.

وأقامت الأمم المتحدة حفل تأبين للضحايا من أعضائها وفي مقدمتهم رئيس البعثة التونسي هادي عنابي الذي لقي حتفه في الزلزال ضمن 85 تأكدت وفاتهم.