رئيس هندوراس السابق يغادر البلاد الى المنفى

زيلايا
التعليق على الصورة،

غادر زيلايا الى المنفى في سياق صفقة مع الرئيس الجديد

غادر رئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا البلاد الى المنفى منهيا بذلك اضطرابات في البلاد تواصلت لسبعة اشهر.

وقد عرضت بعض المحطات التلفزيونية صور المئات من اتباعه يلوح العديد منهم بالاعلام لحظة توديعه في المطار.

وتؤشر هذه المغادرة إلى نهاية الجهود التي بذلها للعودة الى الحكم بعد ان اجبره الجنود على المغادرة الى المنفى بقوة السلاح في 28 من حزيران/يونيو بعد خلاف دستوري.

وكان الرئيس المنتخب الجديد بروفيريو لوبو قد وعده بتوفير خروج آمن له الى جمهورية الدومنيكان.

ووفقا لصفقة ابرمت بين الرجلين، وافق زيلايا على ان يرحل الى المنفى لتجنب المحاكمة في هندوراس بتهمة انتهاك الدستور خلال فترة حكمه.

وقال لوبو ان هذا الاجراء -الذي اقترح قبل اشهر وفشلت محادثات الوساطة بشأنه في كوستاريكا - قد جاء كجزء من عملية المصالحة الوطنية.

خلاف دستوري

وقد استقل زيلايا الطائرة، التي قيل انها الطائرة الرسمية لرئيس جمهورية الدومينيكان ليونيل فيرنانديز، بعد ساعات من تأدية لوبو اليمين الدستوري لمنصب الرئيس.

وقد نقل زيلايا الى المطار في موكب تألف من 15 سيارة برفقة اثنين من القادة.

وحمل احد مؤيديه لافتة تقول " نراك لاحقا بابا ميل، يحفظك الرب" مستخدما اسم زيلايا الاول.

وكان زيلايا قد قضى الاشهر الاربعة الاخيرة لاجئا الى السفارة البرازيلية بعد عودته الى البلاد سرا في ايلول/سبتمبر.

التعليق على الصورة،

جاء المئات من اتباعه لتوديعه في المطار

وقد اثار خلعه في حزيران/يونيو الماضي ادانات دولية، بيد ان الجهود الدبلوماسية لاقناع الحكومة المؤقته للسماح لزيلايا للعودة الحكم قد باءت بالفشل.

ووسط الانقسام الهندوراسي الداخلي والعالمي، فأن العديد من الدول رفض الاعتراف بشرعية انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني التي هزم فيها لوبو زيلايا.

وكان اول فعل يقوم به لوبو في رئاسته هو توقيع قرار عفو عن الجنود، والسياسيين والقضاة الذين قاموا بخلع الرئيس السابق في يونيو/حزيران.

وكان زيلايا قد خلع من الرئاسة في سياق خلاف حول خططه لاجراء تصويت حول قيام الجمعية التشريعية بالنظر في اعادة كتابة الدستور.

بيد ان نقاده يقولون ان التصويت الذي قضت المحكمة الدستورية العليا بلا شرعيته، يهدف الى الغاء الدورة الرئاسية الواحدة وتمهيد الطريق لاعادة انتخابه الثانية.

لكن زيلايا كرر القول ان لارغبة لديه في البقاء في السلطة بيد انه اراد اعادة كتابة الدستور المنتهي لضمان تمثيل عادل لكل الهندوراسيين.