المكسيك: مقتل 13 في هجوم مسلحين على حفل لطلاب مدرسة ثانوية

قالت تقارير إن 13 شخصا لقوا مصرعهم وأُصيب العشرات بجروح لدى مهاجمة مسلحين لحفل كان يقيمه طلاب إحدى المدارس الثانوية في مدينة سيوداد جواريز المكسيكية.

Image caption تراوحت أعمار الضحايا بين الـ 15 والـ 20 عاما

وذكرت التقارير أن الضحايا هم 11 تلميذا وشخصان بالغان قضوا جميعا عندما أطلق المسلحون النار عليهم بشكل عشوائي أثناء مشاركتهم في الحفل المدرسي المذكور.

هذا ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي من المتواجدين في الحفل على علاقة بعصابات المخدرات التي جعلت من مدينة سيوداد جواريز واحدة من أخطر مدن العالم.

وأفاد شهود عيان بأن الرجال المسلحين وصلوا إلى المنزل الذي كان يجري فيه الحفل في وقت متأخر من ليل السبت، أو في وقت مبكر من صباح الأحد، وكانوا في مجموعات على متن عدة سيارات.

مطاردة

وأضافوا قائلين إن المسلحين بدأوا بإطلاق النار على المحتفلين من خارج المنزل وقبل أن يصبحوا في الداخل. بعد ذلك، قاموا بمطاردة المراهقين الذين حاولوا الفرار من وجه المهاجمين عبر القفز من على سور المبنى.

وقال الشهود إن جثث الضحايا، الذين تراوحت أعمارهم بين الـ 15 والـ 20 عاما، تناثرت في محيط المنزل.

من جهتهم، قال مسؤولون في الشرطة، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة الأسوشييتد برس للأنباء إن شهود عيان أبلغوهم بأنهم استطاعوا إحصاء 15 شخصا على الأقل ممن شاركوا في الهجوم.

كما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد الجيران قوله: "لقد وصل المسلحون بسياراتهم الأربعة إلى المكان، وكانوا مدججين بالسلاح. بعدها دخلوا المنزل وطفقوا يطلقون النار كيفما اتفق على أي شخص يصادفونه في طريقهم."

مقتل 15 شخصا

وقالت التقارير أيضا إن 15 شخصا آخر قُتلوا خلال عطلة نهاية الأسبوع في المدينة الواقعة على الحدود مع الولايات المتحدة.

يُذكر أن مدينة سيوداد جواريز، الواقعة على طريق يدرُّ أرباحا طائلة على مهربي المخدرات إلى داخل الولايات المتحدة، تشهد حربا قذرة وشرسة بين عصابات المخدرات المتنافسة.

وقد تم نشر حوالي 45 ألف عسكري، بالإضافة إلى قوات شرطة إضافية، لملاحقة ومطاردة العصابات في المدينة، وفي مناطق الحدود مع مقاطعة إلباسو في ولاية تكساس في الولايات المتحدة.

حملة على العنف

إلاََّ أن تلك الحملة لم تحقق الكثير في مجال إيقاف إراقة الدماء، إذ تشير التقارير إلى أن حوالي سبعة آلاف شخص قضوا العام الماضي لوحده في المكسيك من جرَّاء جرائم عنف لها علاقة بالمخدرات.

وتتكرر حوادث قطع الرؤوس ومهاجمة الشرطة وإطلاق النار في النوادي والمطاعم بشكل يومي في بعض المناطق من البلاد.

ففي اثنتين من أسوأ الهجمات التي شهدتها المنطقة منذ عام 2009، هاجم مسلحون خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي عيادات لتأهيل المدمنين على المخدرات، وقتلوا فيها زهاء 30 شخصا.