أوباما يكشف عن ميزانيته للعام المالي الجديد

أوباما
Image caption الميزانية الجديدة تهدف لمكافحة البطالة وزيادة ميزانية التعليم

كشف الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاثنين عن ميزانية العام المالي الجديد 2011 التى تبلغ 3.83 تريليون دولار.

وتهدف الميزانية الجديدة إلى ضخ مزيد من الأموال لمكافحة ارتفاع نسبة البطالة وزيادة الضرائب على الأثرياء وتجميد الإنفاق على عدد كبير من برامج الحكومة.

وبعث أوباما بالميزانية إلى الكونجرس لإقرارها قبل بدء العام المالي الجديد أول أكتوبر تشرين الأول المقبل .

ومن المتوقع أن يبلغ عجز الميزانية في العام المالي الجديد رقما قياسيا يقدر ب1.56 تريليون دولار متفوقا على عجز الميزانية في العام السابق والذي بلغ 1.41 تريليون دولار وذلك علي الرغم من اقتراح أوباما تجميد الميزانية الخاصة بعدد من الخطط الحكومية،بعيدا عن البرامج العسكرية والأمن الداخلي، لمدة ثلاث سنوات.

كما تضمن اقتراح أوباما أيضا زيادة الضرائب على منتجي الطاقة والأسر التى يزيد دخلها عن 250 ألف دولار سنويا.

وأعلن أوباما عن تخصيص 100 بليون دولار كان قد تعهد بضخها خلال خطاب حالة الاتحاد الأسبوع الماضي بهدف خلق فرص عمل جديدة وتشجيع الشركات على تعيين موظفين جدد كما تهدف الميزانية إلى زيادة انفاق الحكومة على مشاريع البنية التحتية والطاقة.

وتفاقم العجز نتيجة انخفاض عائدات الضرائب بعد أن فقد أكثر من 7.2 مليون شخص وظائفهم منذ بدء حالة الكساد التى تعد الأسوأ في البلاد منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

قاعدة فوق القمر

وقال مراسل بي بي سي في واشنطن ريتشارد ليستر إن البيت الأبيض يعاني توترا نتيجة للميزانية الجديدة للعام المقبل.

ففي الوقت الذي تريد فيه إدارة أوباما انفاق المزيد من الأموال على مشاريع التكنولوجيا الصديقة للبيئة وخلق فرص عمل جديدة إلا أنها تسعى إلى تقليص الانفاق وبالتالي تخفيض عجز الميزانية.

وجمدت إدارة أوباما خطط انشاء قاعدة تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا على سطح القمر وبديلا عنها تم تخصيص ما يقرب من 6 بليون دولار في الميزانية الجديدة لناسا على مدار الخمس سنوات المقبلة بهدف تشجيع القطاع الخاص على بناء وتشغيل مركباته الفضائية لصالح وكالة الفضاء ناسا.

واقترحت الإدارة الأمريكية زيادة تاريخية في ميزانية التعليم الابتدائي والثانوي تقدر بثلاثة بلايين دولار تضاف إلى 28 بليون دولار كما يمكن رفعها إلى 29 بليون دولار إذا وافق الكونجرس على إجراء تعديلات في قانون التعليم.

وفي المجال العسكري شهدت الميزانية زيادة قدرها 33 بليون دولار هذا العام فضلا عن تخصيص 159.5 بليون دولار في عام 2011 لدعم استراتيجية الرئيس الأمريكي في مواجهة الإرهاب في أفغانستان وباكستان.

كما شملت الميزانية الجديدة أيضا اقتراحا بفرض رسوم على أكبر بنوك البلاد لجمع مايقدر ب90 بليون دولار لصالح الحكومة التي ضخت 700 بليون دولار ضمن خطة انقاذ الاقتصاد الأمريكي.