كوريا الشمالية "تخفف من رقابتها على التجارة"

كوريا الشمالية
Image caption تعاني كوريا الشمالية من نقص حاد في المواد الغذائية حسب بعض المنظمات الإنسانية

أدى تصاعد الاضطرابات الاجتماعية في كوريا الشمالية بالسلطات إلى تخفيف قيودها على الأسواق.

واتخذت سلطات بيونج يانج هذا القرار بعد أن تلاشت معظم المدخرات بسبب إعادة تقييم للعملة المحلية.

ويبدو أن إعادة التقييم هذه محاولة من القادة في كوريا الشمالية لفرض شكل جديد من أشكال السيطرة على اقتصاد البلاد.

ويقول المراسلون في الجارة كوريا الجنوبية إن السماح للأسواق بالعمل بحرية أكبر قد يكون الوسيلة الوحيدة للعديد من أجل الحصول على القوت.

وقال الناطق باسم جهاز الاستخبارات القومي في كوريا الجنوبية إن هناك علامات على أن السلطات في كوريا الشمالية قد خفضت من قيودها "في العديد من الأماكن".

وقال هذا المصدر لوكالة الأنباء الفرنسية إن السلطات "لم تعد قادرة على تجاهل مطالب الشعب".

ويقول مراسل بي بي سي في سيول جون سدوورث إن التجار والمهربين الذين استطاعوا التسلل عبر الحدود المشتركة مع كوريا الشمالية والخاضعة لحراسة مشددة، تحدثوا عن استفحال التضخم، وشح المواد الغذائية، وبعض الاضطرابات المدنية خلال الأسابيع الأخيرة.

كما تقول الهيئات التي لها اتصال مع كوريا الشمالية إن بعض الأشخاص قاموا بمهاجمة أفراد الأمن الذين كانوا يقومون بدوريات في الأسواق.

ووقعت هذه الأحداث بعد أن أصدرت السلطات الكورية مرسوما يلغي العمل بأوراق العملة، وإصدار أوراق جديدة قيمتها بالنسبة للأوراق القديمة لا تزيد عن 1 في المئة.

وقيدت السلطات تبادل هذه العملات، بحيث وضعت سقفا لا يمكن تجاوزه، وكل فائض من أوراق العملة يفقد كل قيمة، ما يعني فقدان المواطنين للكثير لمدخراتهم.