الشرطة الفرنسية تغلق مأوى للاجئين غير الشرعيين

الشرطة
Image caption الشرطة الفرنسية تمنع بعض اللاجئين من الدخول

أغلقت الشرطة الفرنسية مأوى مؤقتا للمهاجرين غير الشرعيين في كاليه بعد يوم واحد من افتتاحه.

وكان المكان وهو عبارة عن مخزن مهجور في الميناء الشمالي، يستخدم من قبل حوالي 100 مهاجر معظمهم من أفغانستان.

وكانت جماعة من النشطاء قامت باستئجار المبنى، وحولته الى معسكر في تحد لقرار حظر توفير ملاجيء للمهاجرين غير الشرعيين في المدينة.

وتجتذب كاليه مهاجرين يرغبون في التسلل إلى بريطانيا. وفي سبتمبر/ أيلول، تم اغلاق مخيم مؤقت كان يعرف باسم "الغابة".

وقد تعرضت هذه الخطوة لانتقادات من جانب جماعات حقوق الإنسان التي جادلت بأن الكثير من المهاجرين يجب أن يعاملوا مثل اللاجئين.

'مناورات المتعصبين'

وتولت مسؤولية المخزن القريب من الميناء، جماعة "بدون حدود" يوم السبت وذلك بهدف تحويله إلى مأوى دائم للمهاجرين. ولكن صباح الاحد فرضت الشرطة طوقا أمنيا حول المبنى، وسمحت للموجودين في الداخل بالخروج للبحث عن الطعام ولكن لم تسمح لهم بالعودة. ولم يبق سوى عدد قليل من المهاجرين والنشطاء داخل المخزن عندما تحركت الشرطة خلال فترة ما بعد الظهر. وقالت هيلين، من نشطاء جماعة "بدون حدود" لوكالة فرانس برس: "إن رجال الشرطة شقوا طريقهم إلى الداخل، ولم يعد هناك مزيد من المهاجرين هناك". وقالت رئيسة بلدية كاليه ناتاشا بوشار إنها كانت على استعداد لاصدار أمر باخلاء المكان بسرعة حتى يمكن تجنب ما أطلقت عليه "مناورات المتعصبين" وما يمكن أن ينتج عنها من ردود فعل متطرفة". وأوضح وزير الهجرة الفرنسي اريك بيسون انه لن يسمح باعادة إنشاء "غابة جديدة" في أو حول كاليه، لأنها قد "تكون بمثابة قاعدة خلفية لعصابات الاتجار بالبشر". لكن مراسل بي بي سي في باريس هيو سكوفيلد يقول إن مسألة التعامل مع الاحتياجات الإنسانية للمهاجرين، وخصوصا خلال فصل الشتاء، لم تحل بعد. وقد ظهرت المخيمات المؤقتة غير الصحية مثل "الغابة" بعد أن أغلقت السلطات الفرنسية مركز الصليب الاحمر في سانجات في عام 2002.