نتائج استطلاعات الرأي تشير الى فوز يانوكوفيتش بالرئاسة الاوكرانية

يانوكوفيتش
Image caption يتوقع ان يجعل السياسة الخارجية الاوكرانية مؤيدة لروسيا

اشرت نتائج استطلاعات الرأي في الانتخابات الرئاسية الاوكرانية فوز زعيم المعارضة فيكتور يانوكوفيتش بفارق ضئيل.

وقد فاز يانوكوفيتش بفارق نسبة 3.5 بالمئة عن منافسته رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو، بينما خسر الرئيس فيكتور يوشيجينكو منذ الجولة الاولى.

واذا اكدت نتائج الاقتراع الرسمية ذلك، فستشكل تلك عودة مؤثرة ليانوكوفيتش الذي ابعد منذ خمس سنوات عبر ما عرف حينها بالثورة البرتقالية.

ويقول مراسل بي بي سي في كييف ريتشارد جالبن ان النتيجة ستمثل اتهاما غير عادي بفشل قادة الثورة البرتقالية في تحقيق وعودهم.

وكان يانوكوفيتش مرشحا رئاسيا في الانتخابات الرئاسية الاخيرة عام 2004، التي وجد انه قد تم تزويرها لمصلحته مما اشعل الثورة البرتقالية حينها.

اتهامات متبادلة

Image caption هددت تيموشينكو بدفع مؤيدها للتظاهر في الشوارع

ويتوقع الكثيرون بانه سيقوم بتغيير السياسة الخارجية الاوكرانية التي اصبحت مؤيدة للغرب ومعادية لموسكو.

وقد ضمن يانوكوفيتش نسبة 48.7% من الاصوات مقابل 45.5% للسيدة تيموشينكو طبقا استطلاع الرأي الوطني.

بيد ان استطلاع رأي اخر اجرته مؤسسة (ICTV ) يشير انه قد حصل على 49.8% مقابل 45.2% لمنافسته.

ولن تعلن مفوضية الانتخابات النتائج الاولية حتى صباح الاثنين، بيد ان مراسلنا في كييف يقول ان استطلاعات الرأي صحيحة بشكل عام.

وكان يانوكوفيتش قد فاز الشهر الماضي في الجولة الاولى من الانتخابات متقدما بنسبة 10% عن منافسته السيدة تيموشينكو.

قبل ذلك هددت تيموشينكو بأنها ستدفع بمؤيديها الى الشوارع اذا ما هزمت،مهددة بان تظاهرات الاحتجاج قد تكون اكبر من تلك التي حصلت خلال الثورة البرتقالية.

ويقول مراسلنا ان التصويت يوم الاحد جاء بعد حملة تشهير قاسية، بدا فيها واضحا نسيان قضايا السياسة الاساسية وتقاليد الحوار.

واتهم تحالف تيموشينكو السياسي حزب يانوكوفيتش بالقيام بمنع مؤيديها من المشاركة في الاشراف على التصويت في منطقة دونيستك الشرقية، معقل المعارضة القوي.

ورد معسكر يانوكوفيتش باتهام بعض مؤيدي رئيسة الوزراء بالعبث في بالبطاقات في محاولة لاضافة اصوات غير مؤهلة في شرق اوكرانيا.