تحذير من ازدياد عدد الجنود البريطانيين المرضي في أفغانستان

جنود بريطانيون
Image caption يعاني بعض الجنود البريطانيين في أفغانستان من أمراض يسهل علاجها

قال مكتب التدقيق الوطني البريطاني إن على قادة الجيش التصدي للارتفاع في عدد الجنود البريطانيين في أفغانستان الذين يعانون من المرض.

وأوضحت المكتب الذي يراقب حجم الانفاق العام أن أوقات العمل الرسمي وتقدر بآلاف الساعات تهدر يوميا بسبب الشكاوى من إصابات يمكن الوقاية منها مثل آلام المعدة والتواء الكاحل.

لكن اللجنة قالت في الوقت ذاته إن العلاج الذي تلقاه المصابون بجروح بالغة فعال للغاية.

ومن المقرر أن تغير وزارة الدفاع البريطانية من حجم التعويضات المالية التي تدفعها للجنود الجرحى.

وقالت المكتب أيضا إن المستشفيات في كل من أفغانستان وبريطانيا كانت تحت ضغط شديد بسبب ارتفاع عدد الجنود البريطانيين المصابين في ولاية هلمند.

وكشف التقرير الحكومي أن تكلفة الرعاية الطبية نتيجة للعمليات العسكرية في بريطانيا قدرت بواحد وسبعين مليون جنيه استرليني مابين عامي 2008 و2009 .

أيام مهدرة

وذكر التقرير أن على وزارة الدفاع ووزارة الصحة اتخاذ الاستعدادات اللازمة لتنفيذ خطط احتمالات زيادة عدد الضحايا بين الجنود في الفترة المقبلة.

التقرير أظهر أيضا أن معدلات الاصابات الطفيفة بين القوات البريطانية في أفغانستان قد تضاعفت تقريبا بين عامي 2006 و 2009 حيث ارتفعت من 4% إلى 7 %.

كما ارتفعت النسبة من 5% إلى 9% بين الجنود البريطانيين الذين كانوا في العراق في نفس الفترة الزمنية.

وقدرت المكتب الوطني أيام العمل الرسمي التي أهدرت مابين أكتوبر تشرين الأول 2006 وسبتمبر أيلول 2009 ب6,700 ألف يوم.

ورجح التقرير أن تكون زيادة نسبة الإصابات بسبب عدة عوامل منها تكثيف العمليات العسكرية والظروف المعيشية للجنود في بعض القواعد العسكرية في الخطوط الأمامية .

وأعربت المكتب الوطني عن اهتمامه بشأن بعض الخطط التي تسعي إلى علاج أعداد كبيرة من المصابين جراء العمليات العسكرية في أفغانستان في مكان واحد وهو مستشفى سيلي أوك العسكري المتخصص في برمنجهام.

فهناك اتفاق تطوعي في وست ميدلاندز لمضاعفة الأماكن المتاحة بغرض معالجة الجنود المصابين في مستشفى سيلي أوك من خلال تحويل المرضى المدنيين إلى مستشفيات أخرى في المنطقة.

يشار إلى أن عدد المصابين الذين يخدمون في الجيش البريطاني قد بلغ 522 مصابا بجروح خطيرة خلال العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان في الفترة بين أكتوبر تشرين الأول 2001 وأكتوبر 2009 .

كما زار الجنود البريطانيون المرافق الطبية حوالي 125،000 مرة للعلاج من إصابات طفيفة منذ عام 2006 وقد تم اجلاء 6900 منهم إلى بريطانيا منذ عام 2003.