استئناف البحث في مارس عن حطام الطائرة الفرنسية في الاطلسي

حطام الطائرة الفرنسية
Image caption قتل في الحادث 228 شخصا

قال مسؤولون فرنسيون إن عملية البحث عن حطام طائرة الركاب الفرنسية التي تحطمت في مياه المحيط الاطلسي قبالة الساحل البرازيلي في العام الماضي سيستأنف في شهر مارس/آذار المقبل.

وكانت الطائرة التابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية (ايرفرانس) المتجهة من مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الى العاصمة الفرنسية باريس قد تحطمت في الاول من يونيو/حزيران الماضي وعلى متنها 228 شخصا.

وقال المسؤولون إن سفينتين متخصصتين باعمال البحث نرويجية وامريكية مزودتان باجهزة بحث صوتية ومركبات آلية ستشاركان في العملية.

يذكر ان عملية البحث التي انطلقت عقب الحادث مباشرة واستمرت لعدة اسابيع تمكنت من العثور على قطع من الحطام علاوة على 51 جثة، ولكنها لم تعثر على جهازي تسجيل المعلومات الخاصين بالطائرة والمعروفين بالصندوقين الاسودين.

وقال جان بول تروادك مدير الوكالة الفرنسية للتحقيق في حوادث الطيران إنه ثمة امل قوي بأن تنجح عملية البحث الجديدة في العثور على هذين الصندوقين.

الا انه اعترف بأن المهمة لن تكون يسيرة، إذ قال: "علينا ان نجد كومة التبن اولا، ومن ثم نجد الابرة التي نبحث عنها في هذه الكومة."

وستبدأ السفينتان المذكورتان في منتصف الشهر المقبل عملية بحث تشمل مساحة تبلغ الفي كيلومتر مربع من المياه في مهمة وصفها تروادك بأنها "واحدة من اعقد عمليات البحث البحري على الاطلاق."

وكانت التحقيقات الاولية قد اشارت الى ان مجسات السرعة المثبتة في الطائرة - وهي من طراز ايرباص 330 - كانت تعطي قراءات خاطئة قبل الحادث، الا ان هذا لم يكن السبب الوحيد لتحطم الطائرة.

وقالت وكالة اسوشييتيدبريس إن تكاليف عملية البحث البالغة عشرة ملايين يورو ستتحملها شركتا ايرباص والخطوط الجوية الفرنسية.