عملية عسكرية ضخمة ضد طالبان جنوبي افغانستان

جندي من وقات التحالف
Image caption الهجوم هو الاكبر منذ قرار اوباما تعزيز القوات بافغانستان

شنت القوات الدولية في افغانستان والقوات المسلحة الافغانية هجوما مشتركا واسعا ضد قوات طالبان في مدينة مارجا والمناطق المحيطة بها.

وتعتبر مدينة مارجا معقلا لقوات طالبان في إقليم هلمند جنوبي البلاد.

ويشارك في الهجوم الآلاف من القوات الأفغانية والبريطانية والأمريكية.

ووصفت العملية بأنها من أكبر العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الدولية في أفغانستان في السنوات الثماني الأخيرة.

وتهدف العملية الى تطهير مدينة مارجا في اقليم هلمند من مسلحي طالبان وإعادة سيطرة القوات الحكومية عليها وتأمين الخدمات الحكومية لسكانها الذين يقرب عددهم في المنطقة من مئة ألف.

وتوصف العملية العسكرية التي تحمل اسم "مشترك" وتعني باللغة الدارية "معا" بأنها عملية إضعاف لحركة طالبان بغرض طرد مقاتليها من معاقلهم في المنطقة.

Image caption العملية هدفت القضاء على قائد في طالبان

وشهدت مناطق من جنوبي افغانستان نزوح المئات من القرويين تجنبا لانطلاق الحملة العسكرية.

وقال القرويون النازحون إنهم شاهدوا مقاتلي طالبان يزرعون ألغاما على الطرقات.

وكانت القوات المشتركة قد أنجزت جزءا من العملية الأسبوع الماضي للسيطرة على منطقة ناد علي في إقليم هلمند.

ويقول مراسل بي بي سي للشؤون الامنية فرانك جاردنر - الموجود في قيادة قوات التحالف المتقدمة في قندهار - إن قادة التحالف على علم بالسمعة السيئة التي تصبغ الشرطة الافغانية، ولذلك فهم مصممون على مراقبة ادائها بدقة اثناء العملية.

يذكر ان مدينة مارجا تعتبر اكبر التجمعات السكانية الخاضعة لسيطرة حركة طالبان في الجزء الجنوبي من افغانستان.

وكان التخطيط لهذه العملية قد بدأ منذ عدة اسابيع قامت طائرات التحالف خلالها بالقاء آلاف المنشورات على قرى المنطقة تدعو سكانها الى ضرورة اخلائها.

وقال مسؤولون محليون إن حوالي 35 الفا من سكان مارجا قد امتثلوا لهذا الطلب وبدأوا بالتوجه الى مناطق اخرى اكثر امانا في هلمند.

عملية سابقة

وكانت القوات الدولية في افغانستان والقوات المسلحة الافغانية قالت انها قتلت اكثر من عشرين مسلحا في مناطق في غربي البلاد.

واوضح بيان صدر عن قوات حلف شمال الاطلسي (الناتو) ان خمسة من المسلحين اعتقلوا في العملية العسكرية التي جرت في ولاية فرح.

واضاف البيان ان العملية استهدفت قائدا عسكريا في حركة طالبان الافغانية يعتقد انه المسؤول عن تنظيم هجمات انتحارية.

وقال بيان الناتو ان قنابل يدوية ألقيت على القوات الدولية والافغانية، وان مفجرا انتحاريا فجر نفسه خلالها، موضحا انه لم يقتل او يصاب خلال العلمية اي من المدنيين.