وزير صومالي ينجو من هجوم انتحاري

هجوم في الصومال
Image caption قتل أربعة وزراء وعدد من الأشخاص في هجوم انتحاري أواخر السنة الماضية

نجا وزير الدولة لشؤون الدفاع الصومالي يوسف محمد من سياد من محاولة اغتيال نفذها انتحاري في مقديشو.

وروى سياد لبي بي سي كيف أن سيارة مشحونة بالمتفجرات هاجمت سيارته، قبل أن تُفجر مما تسبب في إصابة اثنين من حراسه.

وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم.

ويقول مراسل بي بي سي في مقديشو محمد أولاد حسن إن العملية آخر رد على خطط الحكومة للتصدي للمسلحين الإسلاميين.

وتبسط هذه الحركات سيطرتها على معظم المناطق الجنوبية.

إصرار

وقال سياد إن الهجوم الأخير لن يُثنيه عما عزم عليه.

وأضاف قائلا: "لقد تعودت على القيام بدوريات في المدينة في منتصف الليل، وسأستمر في ذلك، حتى نستعيد الأمن والنظام. إن هذه العملية كانت رسالة موجهة إلي من أعدائي، مفادها أنهم مصرون على قتلي، ومسؤولين حكوميين آخرين، لكنها لن تزيدني إلا عزما."

ووصف كيف حاولت سيارته التقاط الحارسين الجريحين، بعد الانفجار الأول.

لكن مباشرة بعد ذلك وقع انفجاران اثنان. وقال شهود عيان إن اثنين من المارة على الأقل قتلا.

وكان انتحاري نُسب إلى حركة الشباب قد هاجم حفل تخرج لطلاب طب في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي كان يحضره مسؤولون حكوميون.

وتسبب الهجوم في مقتل أربعة وزراء، ثلاثة منهم في عين المكان.