قائد عسكري يؤكد ان الصاروخ الذي قتل 12 مدنيا "اصاب هدفه"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعلن قائد القوات البريطانية في جنوبي افغانستان الميجور جنرال نك كارتر ان الصاروخ الذي استهدف منزلا قتل فيه 12 شخصا اصاب هدفه.

واضاف كارتر ان الصاروخ لم يتعرض لاي خلل تقني وان الانظمة الامريكية لاطلاق الصواريخ عادت الى العمل كالمعتاد.

وكانت مصادر القوات المتعددة الجنسية قد افادت بأن 3 من مسلحي طالبان كانوا في المنزل الذي قصف.

الى ذلك، افادت المعلومات الميدانية ان القوات الامريكية تواجه مقاومة شرسة حول معقل طالبان في بلدة مرجة مع دخول الهجوم الذي تشنه القوات المتعددة الجنسيات التي تضم قوات حلف شمال الاطلسي في جنوب افغانستان يومه الرابع.

وكان تقدم القوات الامريكية قد أعيق بسبب نيران القناصة والعبوات الناسفة محلية الصنع في بعض المناطق حسبما افادت التقاريرالتي ذكرت كذلك ان القوات البريطانية والأفغانية تتقدم بسرعة كبيرة في منطقة ناد علي القريبة.

وقال متحدث باسم حلف شمال الاطلسي انهم بدأوا تسيير دوريات مشتركة لتوفير وجود أمني دائم.

وفي عملية لا علاقة بالهجوم على مرجة، أدت غارة جوية في اقليم قندهار المجاور إلى قتل خمسة مدنيين أعتقد خطأ أنهم كانوا يقومون بزرع قنابل على الطرق.

الى ذلك اشار حلف الناتو الى ان سلامة المدنيين في المناطق المستهدفة تعد أولوية مطلقة، كما ان قيادة القوات البريطانية في المنطقة قالت ان "حماية السكان المدنيين هي جزء لا بتجزأ من العملية وفي صلبها ما يجعل قيادة العملية حريصة جدا في ما يتعلق بالقصف الجوي الذي يمكن ان يؤدي الى وقوع ضحايا بين المدنيين".

وتزامنت تصريحات كارتر مع تلك التي اطلقها ارفع قائد عسكري بريطاني في افغانستان اللفتنانت جنرال نك باركر الذي قال للبي بي سي بأن "وقوع ضحايا مدنيين هو امر غير مقبول مهما كانت الظروف ولذلك فان الاعلان عن العملية قبل وقت من شنها ساهم كثيرا في انقاذ حياة المدنيين".

هجمات المتمردين

قوات أفغانية في هلمند

قوات الناتو والقوات الأفغانية تقومان بتطهيرالمنطقة تمهيدا لتقدم قوات الشرطة

وكان الجنرال الأفغاني أمين الله باتياني صرح يوم الاثنين لوكالة فرانس برس ان منطقتي المرجة وناد بأكملهما أصبحتا تحت سيطرة القوات الامريكية والافغانية.

وأضاف "غادرت طالبان المنطقتين، إلا أن خطر العبوات الناسفة لا يزال قائما".

وعلى الرغم من اعلان الحكومة الأفغانية أن المسلحين يفرون، كثف مقاتلو طالبان هجماتهم ضد قوات مشاة البحرية الامريكية والجنود الافغان في المرجة.

وهاجمت مجموعات صغيرة من المسلحين مرارا القوات ومركبات إزالة الألغام بالصواريخ ونيران البنادق وقذائف آر بي جي.

وحاولت قوات مشاة البحرية الامريكية مرتين، دون نجاح، تطهير منطقة سوق المرجة من المسلحين.

وقال حاجي محمد يان، وهو أحد سكان المنطقة، لبي بي سي ان طالبان قد حاولت منع الناس من المغادرة، لكنه وآخرين تمكنوا من الفرار.

وقال داود أحمدي المتحدث باسم حاكم اقليم هلمند، إن ما يقرب من ألف عائلة نازحة وصلت إلى عاصمة الاقليم لشكرغاه.

وتعتبر عملية "مشترك"، ومعناها "معا" في لغة الداري ، اكبر هجوم لقوات التحالف منذ سقوط طالبان في عام 2001.

وتعتبر العملية أول اختبار كبير للاستراتيجية الجديدة للرئيس الأمريكي باراك أوباما في أفغانستان.
وأعلنت قوات التحالف حتى الآن عن مقتل اثنين من جنودها، واحد أمريكي، وآخر بريطاني واحد قتلا يوم السبت.

وقتل جنديان آخران من جنود الناتو يوم الاثنين في هجمات بالقنابل في اقليم هلمند، وذلك حسبما قال المتحدث باسم الجيش السيرجنت كيفن بيل.

وقال مسؤولون افغان ان ما لا يقل عن 27 مسلحا لقوا مصرعهم حتى الان في الهجوم.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك