نقص قيمة المساعدات الممنوحة للدول الفقيرة

منظمة التعاون
Image caption مساعدات الممنوحة لأفريقيا ستشهد نقصا لعدم التزام الدول الغنية بتعهداتها

قالت منظمة التعاون الاقتصادي في تقرير لها إن المساعدات التي تعهدت الدول الغنية بمنحها للدول النامية خلال قمة جلين إيجلز باسكتلندا منذ خمس سنوات ستفشل في تحقيق أهدافها.

وتوقعت المنظمة أن يصل إجمالي قيمة المساعدات في عام 2010 إلى 107 مليار دولار من أصل 128 مليار دولار كانت الدول الكبري قد تعهدت بتقديمها في 2005.

وأضافت المنظمة أن عددا من الدول ستنجح في تقديم المساعدات التي تعهدت بها ولكن البعض الآخر سيفشل في ذلك بما فيهم إيطاليا واليونان.

وأشارت إلى أن أفريقيا ستعاني من نقص حاد في المساعدات حيث ستحصل على 12 مليار دولار من أصل 25 مليار دولار كانت الدول الكبري قد تعهدت بمنحها.

إخفاق

وكانت خمس عشر دولة قد التزمت في عام 2005 في قمة جلين إيجلز بتقديم 0.51 ٪ بحد أدني من دخلها القومي للدول النامية بحلول عام 2010.

وقد التزمت بعض هذه الدول بتعهداتها وبشكل خاص السويد ولوكسمبورج حيث تبرع البلدان بـ1 ٪ من دخلهما هذا العام.

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن هناك مجموعة من الدول الأخري ستتمكن من بلوغ هدفها والالتزام بوعودها مثل الدانمارك التي تعهدت بتقديم 0.83% من دخلها وهولندا 0.8 ٪ وبلجيكا 0.7 ٪ وبريطانيا 0.56 ٪ وفنلندا 0.55 ٪ ايرلندا 0.52 ٪ وأسبانيا 0.51٪.

أما عن البلدان التي لم تستطع الوفاء بوعودها فهي فرنسا التى لم تقدم سوى 0.46 ٪ من دخلها القومي وألمانيا 0.4 ٪ والنمسا 0.37 ٪ والبرتغال 0.34 ٪ واليونان 0.21٪ وايطاليا 0.2٪.

أما عن البلدان الأخرى فقد تفاوتت نسبة المساعدات التي ستقدمها بما فيها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا ولكن المنظمة تقول إن هذه الدول ستفي بما وعدت به.

وقال رئيس لجنة مساعدة التنمية للدول المانحة إيكارد دويتشر إنه بالرغم من أن المساعدات قد زادت بشدة إلا أن تقصير بعض الأعضاء في الوفاء بتعهداتها مثل فرنسا والنمسا وألمانيا واليونان وايطاليا واليابان والبرتغال سيتسبب في نقص المساعدات بشكل حاد.

وأضاف أن رؤساء الحكومات قدموا هذه التعهدات وأكدوا مرارا على منح المساعدات التي ينبغي أن تصل إلى غايتها بشكل كامل.

وقالت منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية إنه على الرغم من هذا النقص في المساعدات إلا أنها ستساعد على وصول اقتصادات البلدان النامية لمستويات قياسية من حيث القيمة الدولارية، وبخاصة بعد زيادة نسبة المساعدات الممنوحة بأكثر من الثلث منذ عام 2004.