الارجنتين تطلب تدخل الامم المتحدة لمنع بريطانيا من التنقيب عن النفط قرب الفوكلاند

طلب وزير الخارجية الارجنتيني جورج تايانا بشكل رسمي من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التدخل لدى بريطانيا كي تمتنع عن القيام بما سمته الارجنتنين "باعمال أحادية" في جزر الفوكلاند "المالوين".

Image caption تصاعد الخلاف بين الارجنتين وبريطانيا بعد سماح لندن لشركات نفط بالتنقيب في مياه قريبة من الفوكلاند

وقال تايانا للصحافيين في ختام محادثات مع بان كي مون "طلبنا من الامين العام إبلاغ بريطانيا ضرورة الامتناع عن القيام باعمال احادية جديدة".

واوضح انه طلب ايضا من بان ابلاغ لندن "ضرورة التقيد بعدة قرارات صادرة عن الجمعية العامة للامم المتحدة ولجنة تفكيك الاستعمار التابعة للامم المتحدة وكذلك ضرورة الجلوس الى طاولة المفاوضات مع الارجنتين حول النزاع على سيادة الجزر".

وتقول المملكة المتحدة أن أعمال الحفر للتنقيب عن النفط في مياهها الاقليمية تنسجم مع القانون الدولي.

حيث قال الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الامم المتحدة مارك ليال جرانت إن بلاده ليس لديها شك حول سيادتها على جزر الفوكلاند.

كما أصر وزير الخارجية البريطاني ديفيد ماليباند على أن أعمال الحفر منسجمة مع القانون الدولي.

احتجاج ارجنتيني

وتقول الحكومة الارجنتينية أن زيارة تايانا للامم المتحدة تهدف الى الاحتجاج على القرار البريطاني السماح لشركات نفطية القيام باعمال الحفر بالقرب من الجزر المتنازع عليها والتي كانت مسرحا لنزاع عام 1982.

وبالرغم من هزيمتها العسكرية، لا تزال الارجنتين تطالب بالسيادة على هذه الجزر في المحيط الاطلسي والتي تقع على بعد 500 كلم من شواطئها والتي تحتلها بريطانيا منذ العام 1833.

يشار الى ان حدة الخلاف الدبلوماسي بين الارجنتين وبريطانيا قد تصاعدت بعد إعلان الحكومة الأرجنتينة أنها ستلجأ إلى الأمم المتحدة للنظر في الخلاف حول أعمال استكشاف تقوم بها شركات نفط بريطانية بقرب جزر الفوكلاند.

وقد حصلت الأرجنتين على دعم كبير من قبل دول أمريكا اللاتينية خلال القمة التي عقدها قادة هذه الدول في المكسيك لمطالبة شركات النفط البريطانية بالتوقف عن الحفر في المياه القريبة من الجزر.