أوباما يتعهد بخفض عدد الأسلحة النووية

الرئيس الأمريكي باراك أوباما
Image caption كان الرئيس الأمريكي قد كشف عن رؤيته لعالم خال من الأسلحة النووية أثناء جولته الأوروبية العام الماضي

وعد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بخفض عدد الأسلحة النووية وتقليص دورها في خطة الولايات المتحدة للأمن القومي.

وقال أوباما في بيان صدر بمناسبة الذكرى السنوية الأربعين لمعاهدة الحد من الأسلحة النووية، إن كل مراجعة للسياسة الأمنية ينبغي "أن تتجاوز ذهنية الحرب الباردة."

وأضاف البيان قائلا إن الرئيس الأمريكي سيواصل كذلك جهوده من أجل المصادقة على معاهدة الحظر الشامل لإجراء التجارب النووية.

وكانت الأمم المتحدة قد تبنت هذه المعاهدة عام 1996 لكنها لم تدخل بعد حيز التنفيذ.

وسيستضيف أوباما في الشهر المقبل قمة بواشنطن ستخصص لبحث القضايا الأمنية المتعلقة بالمجال النووي.

كما يجري عدد من المسؤولين الأمريكيين مباحاثات مع نظرائهم الروس من أجل استبدال معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية (ستارت) التي أبرمت عام 1991 والتي انتهى العمل بها في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وجاء في البيان كذلك: "إن الولايات المتحدة تؤكد على عزمنا على تعزيز نظام الحد من انتشار [الأسلحة النووية] حتى نتمكن من مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين بينما نواصل العمل لتحقيق رؤيتنا لعالم بدون أسلحة نووية."

وقد أفصح الرئيس الأمريكي عن رؤيته لعالم خال من الأسلحة النووية في خطاب هام ألقاه السنة الماضية في عاصمة جمهورية التشيك براغ.

وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك بإمكانية خفض حجم الترسانة النووية الأمريكية بسحب الآلاف من قطع السلاح المخزنة.