اعتراضات بعد إعلان بي بي سي تقليص بعض خدماتها

مارك طومسون
Image caption وعود بتحسين مستوى الخدمات

واجه إعلان المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مشروع الاستراتيجية الجديدة للهيئة اعتراضات بسبب ما تضمنته من خطة إغلاق بعض الخدمات وتقليص غيرها.

فقد أعلن مارك تومسون عن إغلاق إذاعة البرنامج السادس وهي محطة موسيقية تعنى بالمواهب الجديدة وبكل ما هو غير تجاري من القديم، وكذلك إذاعة "الشبكة الآسيوية" الموجهة لرعايا الجالية الشرق آسيوية، إلى جانب إذاعتي "سويتش" و"بلاست" الموجهة لمن هم تحت العشرين.

كما أعلن تومسون عن تقليص الموقع الإخباري على شبكة المعلومات إلى النصف بحلول عام 2013، وكذلك وقف إصدار بعض المجلات مثل عالم الحديقة ومجلة الإذاعة والتليفزيون"

ووعد المدير العام بتوجيه الأرصدة المتوفرة بسبب هذه الإجراءات لصالح تغطية الأخبار الدولية وإنتاج برامج أشد جودة وتحسين مستوى الخدمة بشكل عام.

وقد تم عرض مشروع الاستراتيجية على مجلس أمناء الهيئة للمصادقة عليه، بعد انقضاء فترة محددة لتشاور أفراد الجمهور فيها.

"قربان على مذبح السياسة"

وقد رفضت شخصيات مهتمة بالشأن الموسيقي قرار إغلاق البرنامج السادس.

كما بدأت بالفعل حملة للإبقاء عليه منذ تسرب محتوى مشروع الاستراتيجية إلى وسائل الإعلام قبل ثلاثة أيام.

فيما حذر جيري موريسي السكرتير العام لاتحاد التقنيين في صناعة السينما والمنوعات من أن هذه الإجراءات قد تتسبب في فقدان نحو 600 وظيفة.

واتهم موريسي الإدارة "بتقديم الخدمات وفرص العمل قربانا على مذبح السياسة قبيل الانتخابات العامة".

وقال إنه لا يستبعد احتمال اللجوء إلى الإضراب العام لمواجهة ذلك.

والمعروف ان بي بي سي تمول من ريع ضريبة البث التي تفرض على كل منزل يستقبل إرسال بي بي سي التليفزيوني.

وبسبب ذلك تتعرض لانتقادات من جانب هيئات البث التجارية والتي تقول إنها عرضة لمنافسة غير متكافئة جراء ذلك.

كما تتعرض لاتهامات متواترة بعدم الحياد من جانب سياسيين سواء في الحكومة او في المعارضة.

وقد أعلن حزب المحافظين المعارض عزمه تجميد قيمة الضريبة إذا ما فاز في الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها خلال ثلاثة أشهر.