مقتل ما لا يقل عن عشرة اشخاص في قتال في الصومال

الصومال
Image caption الاف المدنيين لقوا مصرعهم في احداث العنف في الصومال في السنوات الثلاث الاخيرة

اندلع قتال عنيف بين القوات الحكومية الصومالية والمتمردين الاسلاميين جنوب العاصمة الصومالية مقديشو، واسفر حسب مصادر طبية وشهود عيان عن مقتل ما لايقل عن عشرة اشخاص وجرح اكثر من ثلاثين اخرين.

وقعت الاشتباكات عندما هاجمت القوات الموالية للحكومة الصومالية ليل الثلاثاء مواقع يسيطر عليها مقاتلو ميلشيا الشباب الاسلامي في منطقة تاربونكا جنوب العاصمة الصومالية .

واندلع قتال عنيف تبادل الجانبان فيه قذائف الهاون والاسلحة الرشاشة الثقيلة.

وقال تاجر محلي يدعى حسين محمد لوكالة الانباء الفرنسية (فرانس برس) ان "خمسة مدنيين بينهم طفل قتلوا قرب سوق بكارى (معقل الشباب)، ثلاثة منهم عند سقوط قذيفة هاون واثنان في تبادل اطلاق النار".

واكد عدة من شهود العيان هذه الحصيلة.

وقال الدكتور محمد يوسف مدير مستشفى "المدينة" ان "ثلاثين جريحا ادخلوا الى المستشفى وثلاثة منهم توفوا بعيد ذلك".

عنف وفوضى

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن سائق سيارة اسعاف يدعى علي موسى انه تم جمع جثث عشرة قتلى ونقل 39 جريحا الى مستشفيات مختلفة".

كما نقلت وكالة الانباء الفرنسية(فرانس برس) عن شهود قولهم ان قوة السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال (اميسوم) تدخلت لدعم قوات الحكومة الانتقالية عبر اطلاق قذائف هاون لكنها لم تهاجم المتمردين بشكل مباشر.

وقال الناطق باسم القوة الميجور با-هوكو باريجي "لم تحصل هجمات مباشرة ضد مواقع كتيبتينا" الاوغندية والبوروندية.

من الجدير بالذكر ان الاف المدنيين قد لقوا حتفهم في اعمال العنف في مقديشو اثر تصاعد النزاع في السنوات الثلاث الاخيرة بين ميلشيا الشباب الاسلامي والقوات الموالية للحكومة الصومالية.

وغرقت الصومال في العنف والفوضى بعد اندلاع القتال بين امراء الحرب عقب سقوط الديكتاتور محمد سياد بري عام 1991، وازدهرت اعمال القرصنة قرب الشواطئ الصومالية مما جعل المياه الدولية قرب خليج عدن احدى اخطر المناطق البحرية في العالم.