وصول جوردون براون في زيارة مفاجئة الى افغانستان

براون
Image caption تفقد براون القوات البريطانية في جبهة القتال

وصل رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون في زيارة مفاجئة الى افغانستان وهبطت طائرته في قاعدة القوات البريطانية في مدينة "لشكر غاه" في اقليم قندهار جنوبي البلاد.

وصرح عقب وصوله ان حكومته ستزود القوات البريطانية بمائتي عربة جديدة مضادة للعبوات الناسفة التي توقع اكبر نسبة من القتلى في صفوف قوات الناتو المنتشرة هناك.

واضاف ان الضروري مشاهدة التغييرات التي حدثت على الارض بعد البدء بالمرحلة الاولى من الخطة الجديدة التي اعتمدتها الادارة الامريكية في افغانستان والتي جرى في اطارها زيادة عدد القوات الامريكية بنحو 30 الف جندي بهدف القضاء على تواجد مقاتلي طالبان في عدد من الاقاليم والبقاء فيها.

كما تشمل الخطة تسريع تدريب القوات الافغانية لتقوم بلعب دور اكبر في الجهد الامني والعسكري لتأهليها عند حلول موعد انسحاب القوات الامريكية من افغانستان.

وقال براون ان من الضروري الانتصار في الحرب وفي معركة السلام واكد بقاء قوات بلاده هناك حتى اكمال هذه المهمة.

وتأتي هذه الزيارة بعد ثلاثة اسابيع من المعارك التي تخوضها القوات البريطانية والامريكية والجيش الافغاني ضد معقل حركة طالبان في بلدة مرجة الواقعة في قندهار والتي كانت تعتبر مصنعا للعبوات الناسفة التي يزرعها مقاتلو طالبان على طرق دوريات حلف الناتو.

واشار براون الى ان حكومته ستبذل كل ما بوسعها لتزويد قوات بلاده بما تحتاجه من معدات وموارد في المعركة التي تخوضها.

وجاءت هذه الزيارة في اعقاب الانتقادات التي وجهها رئيسان سابقان للاركان في بريطانية لبراون على خلفية افادته امام لجنة التحقيق في الحرب على العراق والتي قال فيها ان وزارة المالية التي كان يتولاها استجابت لكل طلبات وزارة الدفاع قبيل غزو العراق عام 2003.

فقد وصف رئيس الاركان السابق اللورد بويس افادة براون بانها "مخادعة".

بارقة امل

وصرح براون للصحفيين الذين كانوا برفقته ان النجاح الذي حققته عملية "مشترك" في مرجة يمثل بارقة امل للشعب الافغاني.

وشكر القوات البريطانية التي استولت على بلدة شوال في اطار مشاركتها في هذه العملية.

وقام براون بزيارة القوات البريطانية في الخطوط الامامية في منطقة ناد علي.

ونفى ان تكون زيارته للقوات البريطانية في افغانستان تهدف الى ابعاد الانظار عن شهادته الجمعة امام لجنة التحقيق وقال انه كان ينوي زيارة هلمند منذ مدة.