إقالة قائد بحري تشيلي لفشله في التحذير من تسونامي عقب الزلزال

تشيلي
Image caption رئيسة تشيلي تقول إن إعادة الإعمار ستستغرق سنوات

أقيل رئيس جهاز مراقبة المسطحات المائية والمحيطات في تشيلي من منصبه في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد وموجات المد البحري تسونامي التى أعقبته.

وكان الجهاز التابع للقوات البحرية التشيلية قد تعرض لانتقادات حاده لفشله في اصدار تحذير تسونامي فور وقوع الزلزال.

وقال بيان حكومي إن البحرية التشيلية قد بدأت تحقيقا في الكيفية التي تم التعامل بها مع الكارثة.

وقدرت تقارير حكومية الحصيلة الرسمية لقتلى الزلزال بـ452 قتيلا بدلا من الحصيلة الأولية التي قدرت عددهم بـ 800 قتيل فيما يظل مئات الأشخاص في عداد المفقودين.

وقال نائب وزير الداخلية باتريسيو روسيندي إن الحصيلة المعلنة هي عدد الجثث التي تم التعرف عليها من قبل الأقارب.

وأوضح مسؤولون حكوميون أن الحصيلة السابقة لعدد القتلى وتقدر بـ802 قتيلا قد شملت أكثر من 200 شخص في عداد المفقودين ولكنهم لم يحددوا العدد الفعلى للمفقودين حتى الآن.

في الوقت ذاته هزت 3 توابع قوية تشيلي يوم الجمعة مما أسفر عن تهدم عدد من البنايات المتضررة في مدينة كونسيبسيون.

وكان مركز الزلزال الذي ضرب البلاد وبلغت قوته 8.8 بمقياس ريختر على بعد 115 كيلومترا شمال شرقي مدينة كونسيبسيون و325 كيلومترا جنوب غرب العاصمة التشيلية سانتياجو.

معلومات خاطئة

وقال البيان الحكومي الرسمي إن ماريانو روخاس قائد جهاز مراقبة المحيطات قد أقيل من منصبه لأنه لم يقدم تحذيرا واضحا من وقوع موجات تسونامي.

وكانت سلطات الموانئ في عدد من المدن الساحلية قد أصدرت تحذيرات خاصة من وقوع موجات تسونامي على الرغم من عدم صدور تحذير رسمي من الجهاز الحكومي بهذا الشأن .

وقال بعض الخبراء إن الفشل في إطلاق التحذير الرسمي أدى إلى وفاة بعض الأشخاص.

وأضاف البيان أن التحقيق الرسمي "سيحدد المسؤولية والظروف المحيطة بعملية صنع القرار" عقب وقوع الزلزال.

واعترف مسؤولون عسكريون بأنهم أخطأوا في "التشخيص" وقالوا إنهم نقلوا "معلومات غير واضحة " إلى رئيس البلاد ميشيل باشيليه حول إمكانية رفع أو الإبقاء على حالة التأهب تحسبا لوقوع موجات تسونامي.

وعينت القوات البحرية التشيلية باتريسيو كاراسكو قائدا جديدا للجهاز التابع لها.

من جانبه قالت باشيليه إن إعادة إعمار تشيلي سيستغرق من ثلاث إلى أربع سنوات.