أفغانستان: جيتس يطالب القوات الامريكية بالاستعداد لمعارك ضارية

روبرت جيتس برفقة قائد عسكري
Image caption جيتس يشيد بالقوات ويحذر من اوقات عصيبة

اشاد وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس الثلاثاء بالمهمة القتالية التي تقوم بها القوات الامريكية جنوبي افغانستان.

وطلب جيتس من الجنود المنتشرين في جنوب افغانستان الاستعداد لمعارك قوية فيما يستعد القادة العسكريون لشن هجمات ضد حركة طالبان في قندهار.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها وزير الدفاع الامريكي الى وحدة من الجنود الامريكيين في مركز امامي على جبهة القتال مع طالبان على بعد 30 كيلو متر شمالي اقليم قندهار، حيث تكبدت تلك الوحدة خسائر فادحة بمقتل 22 جنديا واصابة اكثر من ستين آخرين منذ تمركزهم في المنطقة اوخر الصيف الماضي.

وقال جيتس إن الخسائر التي تكبدوها ساعدت الولايات المتحدة على مقاومة طالبان جنوبي افغانستان.

واضاف" انتم كلكم مررتم بأوقات صعبة" واضاف" لقد جئتم الى منطقة تسيطر عليها طالبان بالكامل".

وطالب جيتس الجنود بالاستعداد لاوقات صعبة في انتظارهم عندما تبدأ المعارك التي تستهدف تأمين قندهار في وقت لاحق العام الجاري.

وكان جيتس قد توجه الى قندهار في وقت مبكر الثلاثاء للاجتماع مع القواد البريطانيين والامريكيين للاشراف على الحملة العسكرية التي تخوضها قوات التحالف في مرجة.

Image caption عملية"مشترك" من العمليات الكبرى لحلف الناتو في افغانستان

وكان جيتس، قد أجرى الاثنين محادثات في كابول مع الرئيس حامد كرزاي وحذر من ان قوات الاطلسي ستواجه معارك ضارية ضد طالبان فيما اعلن قائد القوات الدولية في افغانستان ان حلف الاطلسي يستعد للهجوم الصيف المقبل على قندهار.

وكان جيتس قد خاطب الصحفيين المرافقين له على متن الطائرة التي أقلته إلى أفغانستان قائلا: "لا شك أن هنالك ثمة تطورات إيجابية جارية وأن هنالك بعض الأنباء السارة، لكنني أقول إنه من السابق لأوانه بعد القول إن الزخم قد تحول ليكون لصالح قوات التحالف".

وأضاف الوزير الأمريكي محذرا: "سنخوض قتالا مريرا للغاية، وهنالك أيام عصية جدا جدا تنتظرنا. فأنا أعتقد أن أمامنا المزيد من العمل الذي يتعين علينا إنجازه، وأن حملة التعزيزات الأمريكية ضد المسلحين لا تزال في مراحلها الأولية"

هذا وقد تزامنت تصريحات جيتس مع تواصل الهجوم العسكري "مشترك" الذي يشنه حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضد المسلحين بالاشتراك مع القوات الأفغانية لاستعادة الأمن في بلدة مرجة التي كانت تُعتبر معقلا رئيسيا لحركة طالبان.

ويعدُّ الهجوم المذكور الاختبار العملي الأول لقوات التحالف منذ إرسال الرئيس الأمريكي باراك أوباما مؤخرا 30 ألف عسكري إضافي إلى أفغانستان كجزء من استراتيجيته لمواجهة مقاتلي حركة طالبان في تلك البلاد.