تشييع رجل دين بارز في كراتشي وسط إجراءات مشددة

رجال أمن في مدينة كراتشي
Image caption يقول مراسلون إن أعمال القتل قد تكون انتقاما من الهجمات التي استهدفت الطائفة الشيعية

شيع رجل دين بارز وأربعة أشخاص آخرون وسط إجراءات أمنية مشددة كانوا قد قتلوا أمس الخميس خلال هجومين في مدينة كراتشي.

وقتل المفتي، سعيد أحمد جلال بوري، وهو رئيس لإحدى الجماعات السنية المتشددة، رفقة ثلاثة آخرين من قبل مسلحين مجهولين أمس الخميس.

واستهدف المسلحون قائدا رابعا لجماعة سنية محظورة، وأدى الهجوم إلى إصابته بجروح ومقتل ابنه. وتقول الشرطة إن أعمال القتل تعود إلى النزاعات الطائفية التي تعصف بالمدينة.

ويقول مراسلون إن أعمال القتل الأخيرة قد تكون انتقاما من سلسلة الهجمات التي استهدفت الطائفة الشيعية خلال الأشهر الماضية.

وكان المفتي سعيد أحمد جلال بوري يتزعم منظمة سنية تسمى "المنظمة الدولية للدفاع عن خاتم الأنبياء" التي تطعن في المبادئ الأساسية للطائفة الشيعية.

أما الهجوم الثاني، فاستهدف مولانا عبد الغفور حيدري وهو زعيم بارز في جماعة سنية متشددة محظورة، وأدى إلى جرح حيدري واثنين من أبنائه وحارس أمني لكن ابنا آخر له قتل في الهجوم.

ويقول مراسلون إن المنظمة معروفة بتشددها ويعتقد أنها تقف وراء مئات الهجمات المسلحة ضد الشيعة خلال العقود الماضية.