موسكو وواشنطن تقتربان من الاتفاق على تخفيض ترسانتهما النووية

صاروخ نووي روسي
Image caption تتناول الاتفاقية تخفيض الرؤوس النووية لدى الطرفين

اعلنت كل من الولايات المتحدة وورسيا عن قرب التوقيع على اتفاقية جديدة لتخفيض الاسلحة النووية.

واعلن مسؤولون في العاصمتين موسكو وواشنطن ان الرئيسين باراك اوباما وديمتري ميدفيديف اجريا اتصالا هاتفيا تناولا خلاله المحادثات الجارية بين البلدين لابرام اتفاقية جديدة لتخفيض ترسانتيهما من الاسلحة النووية لتحل مكان الاتفاقية السابقة التي تسمى ستارت والتي انتهى العمل بها اواخر العام الماضي.

وتقول الولايات المتحدة ان ترسانتها من الرؤؤس النووية تبلغ نحو الفي رأس نووي بينما يعتقد ان لدى روسيا نحو 3 آلاف منها.

ومن المقرر ان تلتقي وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بنظيرها الروسي سيرجي لافروف في وقت لاحق من هذا الاسبوع وستتناول محادثتهما ملف نزع الاسلحة النووية.

واصدر الكرملين بيانا جاء فيه ان الرئيسين اجريا محادثات عبر الهاتف تناولت الاتفاقية التي يجري بحثها وعبرا عن رضاهما عن مقدار اجماع الطرفين على الخطوط العامة للاتفاقية المرتقبة.

واضاف البيان ان الزعيمين اكدا على ان من المرجح ان يتم تحديد تاريخ لعرض مسودة الاتفاقية على الزعيمن للتوقيع عليها.

وكان البلدان قد اتفقا على تخفيض عدد الروؤس النووية التي يمتلكانها بحدود 1500 الى 1650.

Image caption اعلن اوباما انه يتطلع الى عالم خال من السلاح النووي

لكن لا زالت هناك خلافات بين البلدين حول طريقة احتساب الرؤوس النووية واجهزة اطلاقها واجراءات المصادقة علي الاتفاقية المرتقبة.

خلافات

كما ان مشروع الدرع الصاروخي الامريكي الذي تخطط واشنطن لنشره في عدد من دول اوروبا الشرقية ما زال نقطة خلاف بينهما.

وكان الرئيس أوباما قد اصدر بيانا في السادس من الشهر الجاري اكد فيه انه يضع نصب عينيه اخلاء العالم من الاسلحة النووية ووعد بالحد من الدور الذي تلعبه هذه الاسلحة في ضمان امن بلاده.

وأضاف البيان قائلا إن الرئيس الأمريكي سيواصل جهوده من أجل المصادقة على معاهدة الحظر الشامل لإجراء التجارب النووية.

ويستضيف أوباما في الشهر المقبل قمة بواشنطن ستخصص لبحث الحد من انتشار الاسلحة النووية.

وجاء في البيان كذلك: "إن الولايات المتحدة تؤكد عزمها على تعزيز نظام الحد من انتشار [الأسلحة النووية] حتى تتمكن من مواجهة تحديات القرن الواحد والعشرين بينما نواصل العمل لتحقيق رؤيتنا لعالم بدون أسلحة نووية."