كيبيك الكندية تقترب من حظر النقاب

النقاب
Image caption الحظر يشمل الموظفات والمراجعات

تستعد حكومة مقاطعة كيبيك الكندية لطرح مشروع قانون لحظر ارتداء النقاب في المؤسسات والهيئات الحكومية والعامة.

ويسعى القانون الذي تقدمت به وزيرة العدل كاثلين فيل الى منع الموظفين والمراجعين من ارتداء النقاب، على اعتبار ان توفير الخدمات العامة يجب ان يكون مقرونا برؤية وجه مكشوف.

ويرى مراقبون ان القانون سيعتمد من دون صعوبة او معارضة، وهو يأتي في اطار الجهود لوضع حدود واضحة بين الحريات الدينية الشخصية من جانب، والقيم التي تدافع عنها الدولة من جانب.

وسيشمل القانون على الاخص الدوائر والهيئات الحكومية والعامة، والمدارس والمستشفيات والعيادات والمراكز الطبية.

وقالت الوزيرة امام برلمان كيبيك ان اي تسوية "سترفض اذا كان مسوغها مرتبطا بالامن او التواصل او الهوية".

اما رئيس وزراء مقاطعة كيبيك جان شاريست فقد قال: "جوابنا جاء في شكل مبادرة تشريعية قوية ترد على ضرورة الوضوح والفصل بين ما هو مقبول وغير مقبول".

واضاف ان "ما نتوقعه من اي موظف حكومي هو ان يؤدي عمله بحيادية وكفاءة ويقوم به باللغة الفرنسية وهو مكشوف الوجه".

المثال الفرنسي

يشار الى ان لجنة برلمانية فرنسية كانت اوصحت في يناير/كانون الثاني الماضي فرض حظر محدود على ارتداء النقاب او البرقع.

وقد اعتبرت اللجنة البرلمانية الفرنسية ان ارتداء هذه الاغطية "يتعارض مع قيم الجمهورية الفرنسية"، ودعت البرلمان الى تبني دعوة تناشد جميع الفرنسيين لان يقولوا لا للبرقع او النقاب.

وفرنسا، التي يعيش فيها نحو خمسة ملايين مسلم، لها تاريخ في الجدل والنقاش حول مسألة النقاب والبرقع، فالرئيس نيكولا ساركوزي كان قد قال ان البرقع والنقاب "غير مقبول" في فرنسا.

وكانت فرنسا قد حظرت ارتداء الحجاب الاسلامي ورموز دينية واضحة اخرى في المدارس الحكومية في عام 2004.