أوباما وميدفيديف يتفقان على معاهدة جديدة للحد من التسلح النووي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

توصلت الولايات المتحدة وروسيا الى معاهدة جديدة للحد من التسلح النووي لتحل محل معاهدة "ستارت" التى انتهت فى ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وتوصل الرئيس الأمريكي باراك اوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في اتصال هاتفي الجمعة على تفاصيل المعاهدة الجديدة، ومن المقرر ان يوقع الرئيسان الاتفاق الجديد في 8 أبريل/نيسان المقبل في العاصمة التشيكية براج.

واعتبر الرئيس أوباما في كلمة ألقاها بالبيت الأبيض أن معاهدة ستارت الجديدة التي تحدد عدد الرؤوس النووية لدى روسيا والولايات المتحدة بـ1500، تعزز جهود حظر الانتشار النووي في العالم.

وقال أوباما" لقد حولنا الكلمات الى افعال". واضاف ان المعاهدة هي جزء من جهوده الهادفة الى اعادة تحديد العلاقات مع روسيا وخطوة تجاه "عالم سالم وآمن وخال من الاسلحة النووية".

وقال أوباما" باساليب متعددة تشكل الاسلحة النووية كل من الايام السوداء للحرب الباردة، واكثر التهديدات اثارة للقلق في الوقت الحالي. اليوم اتخذنا خطوة اخرى للامام تاركين خلفنا تراث القرن العشرين كي نصنع مستقبلا أكثر أمنا لاطفالنا".

وستتمتع الدولتان بفترة زمينة مدتها سبع سنوات، اثر توقيع المعاهدة لتنفيذ تخفيض نسبته 30% تقريبا في الاسلحة النووية طويلة المدى.

كما ان المعاهدة تتضمن تخفيضات اقل في الرؤوس الحربية والقنابل المحمولة على الطائرات والسفن وعلى الارض.

اسلحة نووية

من المتوقع ان يجري توقيع الاتفاقية الجديدة في براغ

وتحتاج المعاهدة الى مصادقة الكونجرس الامريكي ومجلس الدوما الروسي قبل ان تدخل حيز التنفيذ.

واكدت ناتاليا تيماكوفا الناطقة باسم باسم الكرملين نبأ توقيع الاتفاق في براغ، وذلك بعيد اعلان البيت الابيض التوصل الى الاتفاق.

ويذكر ان روسيا كانت قد عبرت اكثر من مرة عن رغبتها في ان يوقع الاتفاق في براج نظرا لحيادية هذا البلد، كما كانت أوكرانيا قد أبدت رغبتها ايضا في استضافة مراسم توقيع المعاهدة في العاصمة كييف.

"خطوة مهمة"

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إن المعاهدة النووية الجديدة تشكل "خطوة مهمة" في العلاقات بين البلدين.

وقالت ان الولايات المتحدة وروسيا ما تزالان تحوزان على 90% من الاسلحة النووية في العالم، مشيرة الى " اننا لا نحتاج الى مثل هذه الترسانات الكبيرة لحماية امتنا".

كما اكدت كلينتون على آلية التحقق في المعاهدة وهو مطلب امريكي رئيسي كان مرفوضا من جانب روسيا، كما كان احد النقاط الخلافية التي اجلت التوصل الى المعاهدة.

وكانت كل من واشنطن وموسكو قد تعهدتا بموجب معاهدة "ستارت 1" بتقليص مخزون الرؤوس النووية لديها إلى ستة آلاف رأس، وتقليص وسائل نقل هذه الرؤوس إلى 1600 قطعة ما بين صواريخ وغواصات وقاذفات.

اما المعاهدة الجديدة، فتتضمن خفض ترسانتهما النووية إلى ما بين 1675 و1500 رأساً نووية، وما بين 1100 و500 وسيلة نقل، وذلك وفقاً لوثيقة تفاهم وقعها الرئيسان الروسي والأمريكي الصيف الماضي.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك