تايلاند: انتهاء اللقاء بين رئيس الوزراء والمتظاهرين دون نتيجة

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

انتهى اللقاء بين رئيس الوزراء التايلاندي أبهيسيت فيجاجيفا وقادة الاحتجاج المعارض للحكومة، دون نتيجة تذكر بعد ثلاث ساعات من المباحثات.

وتعهد الطرفان باستئناف المحادثات يوم الاثنين.

وقال فيرا موكسيكابونج أحد زعماء الحركة الاحتجاجية: "مطلبنا واضح ومباشر: حل البرلمان لكي يقرر الشعب من جديد."

ورد رئيس الوزراء من جهته قائلا بأنه لا يعتقد أن حل البرلمان سيحل الأزمة السياسية العميقة التي تعاني منها البلاد.

وأضاف موضحا: "علي أن أتخذ قرارا بناء على إجماع مختلف قوى البلاد بمن فيها القمصان الحمر."

تخفيف التوتر

ووافق فيجاجيفا على لقاء قادة الاحتجاج المعارض للحكومة، في خطوة تهدف الى تخفيف التوتر والحيلولة دون وقوع مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

الحكومة التايلاندية ومعارضتها من ذوي القمصان الحمر

ووافق ابهيسيت على لقاء قادة الاحتجاجات اذا تحرك عشرات الآلاف من المتظاهرين بعيدا عن القاعدة العسكرية التي كان يقيم فيها.

وادى رفض رئيس الوزراء الدعوة إلى اجراء انتخابات الى احباط المحتجين من "اصحاب القمصان الحمر"، وهم في الاغلب من انصار رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا.

ولم يكن ابهيسيت في القاعدة العسكرية، لكنه كان يحضر اجتماعا لحزبه الديموقراطي في بلدة هوا هين الساحلية.

متظاهرون من القمصان الحمر في تايلاند

كاد المتظاهرون ان يقتحموا مقر رئيس الوزراء امس

وقال وزير شؤون مجلس الوزراء لمحطة تلفزيون محلية: "لاحلال السلام وتفادي العنف والمواجهات، قبل رئيس الوزراء عرض المحتجين باجراء محادثات".

وكان المحتجون قد صعدوا من احتجاجاتهم، المستمرة منذ اسبوعين، في محاولة لاسقاط الحكومة مما زاد من مخاوف صدامات عنيفة بينهم وبين قوات الامن.

وكان المحتجون على وشك دخول مجمع المباني الذي يضم مكاتب ابهيسيت يوم السبت، بعدما اجبروا الالاف من قوات الجيش على مغادرة بعض مواقعهم.

"السجن أو الديمقراطية"

وفرضت الحكومة بعض القوانين الامنية الخاصة واستعانت بقوات اضافية لتولي المهام في نقاط التفتيش.

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن لهجة المعارضة اصبحت اكثر حدة مما دعا الجيش للانسحاب.

وقال ناتاوات سايكوا، وهو احد زعماء المتظاهرين، مخاطبا الحشود: "انها نقطة الحسم".

واضاف سايكوا: " اذا خسرنا، قد نسجن. واذا فزنا، سنتستعيد الديمقراطية".

وكان المتظاهرون المعارضون للحكومة نظموا سلسلة من المظاهرات في الأسبوعين الماضيين اشتملت على طقوس لعنة الدم وحلق الشعر ومسيرات صاخبة في شوارع العاصمة.

ووقعت سلسلة من التفجيرات التي لم تتضح اسبابها في مبان مرتبطة بالحكومة، وينفي المتظاهرون اى مسؤولية عن هذه التفجيرات.

وقالت راتشل هارفي مراسلة بي بي سي في بانكوك ان المتظاهرين لم يقتربوا حتى الان من تنفيذ هدفهم المعلن، ولكن لا يبدو انهم ينوون الاستسلام.

والقمصان الحمراء هو ائتلاف من النشطاء المؤيدين للديمقراطية ومؤيدي رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا والشيوعيين السابقين.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك