العثور على جزء من السفينة الكورية الجنوبية الغارقة

تشارك 24 قطعة بحرية في عمليات الإنقاذ
Image caption تشارك 24 قطعة بحرية في عمليات الإنقاذ

وصل الغواصون الكوريون الجنوبيون الى السفينة الحربية التي غرقت مساء الجمعة نتيجة انفجار غامض.

وقد طرق الغواصون أبواب كبائن النوم التي افترضوا أن يكون البحارة عالقين فيهان ولكنهم لم يتلقوا إجابة.

وتأمل السلطات أن يكون بعض البحارة الستة والأربعين الذين فقدوا نتيجة غرق السفينة ما زالوا على قيد الحياة.

وكانت السفينة قد غرقت بالقرب من الحد الفاصل بين المياه الإقليمية الكورية الشمالية والجنوبية.

وكان مسؤولو الانقاذ قد قالوا في نهاية الأسبوع إن الانفجار شطر السفينة الى قسمين.

وتم إنقاذ 58 من طاقم السفينة عقب وقوع الحادث مباشرة.

سباق مع الزمن

وكان غواصون حربيون قد وصلوا الى منطقة الانفجارفي وقت سابق، ولكن سوء الأحوال الجوية وبرودة حرارة المياه التي تقترب من التجمد أعاقت مساعيهم.

وقال مراسل بي بي سي في العاصمة سول ان فرق الانقاذ في سباق مع الزمن، فالحسابات تشير الى انه في حال وجود بعض البحارة على قيد الحياة في كبائن النوم، فان الأكسجين على وشك أن ينفد منها.

ونسبت وكالة يوهاب للأنباء الى مسؤولين قولهم إن السفينة قادرة على منع تسرب المياه إلى أجزائها الداخلية لمدة 69 ساعة.

وحث الرئيس الكوري لي ميونج باك فرق الانقاذ على مواصلة جهودها على أمل العثور على ناجين.

وقالت وكالة يوهاب إن 24 قطعة بحرية تشارك في عمليات البحث بدعم من سلاح الجو، وقد انضمت الى عملية الانقاذ قطعة بحرية أمريكية على متنها 12 غواصا.

نظرية اللغم

وغرقت السفينة شيونانن وهي سفينة امدادات مرافقة 1200 زنتها طن بالقرب من جزيرة بانغنيونغ في البحر الاصفر بعد انفجار لم يعرف مصدره.

وكانت تقارير قد أفادت أن قطعة بحرية كورية جنوبية أخرى قد أطلقت النار باتجاه قطعة بحرية مجهولة الهوية، ولكن مسؤولين قالوا لاحقا ان الهدف كان مجموعة من الطيور.

وقالت قيادة الاركان انه لم تسجل تحركات عسكرية غير اعتيادية للقطع الكورية الشمالية في المنطقة البحرية المتنازع عليها.

ويأتي الحادث في وقت تشهد علاقات الكوريتين توترا، وحيث تعثرت الجهود الدولية الرامية الى وضع حد للطموحات النووية لكوريا الشمالية.