زعيم شيشاني "يتبنى" مسؤولية هجومي موسكو

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

أعلن زعيم شيشاني عن مسؤولية حركته عن عمليتي مترو أنفاق موسكو الانتحاريتيين، ليوم الإثنين الماضي واللتين أسفرتا عن مقتل تسعة وثلاثين شخصا.

وورد إعلان المسؤولية في بيان لدوكو عمروف نشر على موقع إنترنت، ولم يتأكد من مصادر مستقلة.

وكان المسؤولون الروس قد اشتبهوا في حركات من القوقاز الشمالي حيث يشن المتمردون حملة مطالبة بالاستقلال.

وقد قتل أكثر من 100 الف شخص عبر 15 عاما من الصراع في الشيشان، ولا تزال اعمال العنف مستمرة هناك وفي جمهوريتي انجوشيا وداغستان المجاورتين وان بوتيرة أقل.

وكان رئيس الوزراء فلاديمير بوتين قد تعهد بإلقاء القبض عاجلا ام آجلا على المسؤولين عن الانفجارين الانتحاريين.

وذكرت بعض الأنباء ان السلطات تبحث عن ثلاثة اشخاص شوهدوا مع الانتحاريتين اللتين نفذتا الهجومين.

"دعم من أفغانستان وباكستان"

وقال رئيس جهاز الاستخبارات الروسي الكسندر بورتنيكوف أن المحققين يعتقدون أن الهجمات نفذتها "جماعات إرهابية لها علاقة بشمال القوقاز".

واضاف: "عثر على شظايا من جسد امرأتين انتحاريتين في موقع الحادث وتشير الفحوص الى انهما من منطقة شمال القوقاز".

انفجارات موسكو

فرق الاسعاف في مواقع الانفجارات في قلب موسكو

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان المتشددين على الحدود الأفغانية الباكستانية ربما ساهموا في الهجمات.

وربطت وسائل الاعلام الروسية بين مقتل زعيم المسلحين الاسلاميين في انجوشيا الكسندر تيخوميروف الملقب باسم سعيد بورياتسكي في وقت سابق من هذا الشهر على يد القوات الروسية وهذين الهجومين وقالت انهما قد يكونان انتقاما لمقتله.

وأدان رئيس الشيشان المدعوم من الكرملين رمضان قديروف الهجمات واصفا موسكو بانها "عاصمة" و"قلب" الشيشان.

وقال قديروف عن الهجمات "انها تؤلم اكثر حين تقع مثل هذه الامور هنا"، واضاف في كلمته من العاصمة الشيشانية غروزني انه سيساعد الكرملين في تعقب مدبري الهجمات.

ويعد الهجومان الاكثر دموية في موسكو منذ فبراير/شباط 2004 حين قتل 40 شخصا من انجفار قنبلة في قطار مزدحم كان يقترب من محطة بافليتسكايا.

وبعدها بستة اشهر فجرت انتحارية نفسها امام محطة اخرى وقتلت 10 اشخاص، والقي باللائمة في الهجومين على متمردين من الشيشان.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك