أوباما يتصل بنظيره الصيني ويشيد بمشاركته في المؤتمر الدولي للأمان النووي

الرئيس الصيني
Image caption من المتوقع ان يقوم جينتاو بزيارة اخرى الى واشنطن العام الجاري

رحب البيت الأبيض الخميس بقرار الصين حضور الرئيس هو جينتاو للمؤتمر الدولي للأمان النووي الذي تستضيفه الولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض بيل بورتون إن القرار الصيني يظهر أن البلدين يمكنهما أن يتعاونا في مجال منع انتشار التسلح النووي رغم اختلافهما في عدد آخر من المواضيع.

وقد أجرى الرئيس الأمريكي الخميس مباحثات هاتفية مع نظيره الصيني هو جينتاو, واتصل أوباما بهو جينتاو من طائرته الرئاسية في طريق عودة الرئيس الأمريطي من بوسطن.

وأكد بيان أصدره البيت الابيض أن الرئيسان ناقشات في الاتصال المسألة الايرانية وتعهدات مجموعة العشرين لتحقيق النمو الاقتصادي.

وأضاف البيان أن الرئيس اوباما أكد "أهمية العمل معا لضمان أن تفي ايران بالتزاماتها الدولية."

وقال البيان إن أوباما "أكد أيضا أهمية ان تنفذ الولايات المتحدة والصين الي جانب الاقتصادات الرئيسية الكبرى الاخرى تعهدات مجموعة العشرين التي تستهدف تحقيق نمو متوازن وتتوفر له مقومات الاستمرارية".

وكان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين سعيد جليلي قد وصل إلى بكين الخميس لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسئولين الصينيين حول برنامج بلاده النووي.

وقال تشن جانج المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إن بلاده قلقة من الملف النووي الإيراني وتبحث عن حل دبلوماسي للملف.

ولم يتضح، قبيل الاعلان عن زيارة الرئيس الصيني، ما اذا كان حضور جينتاو يعود لوجود عدد من القضايا المثيرة للجدل والتي ادت الى توتر العلاقات بين بكين وواشنطن العام الجاري.

وسيتوقف جينتاو في واشنطن لحضور القمة التي تعقد يومي 12-13 أبريل/ نيسان وهو في طريقه الى البرازيل وفنزويلا وتشيلي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي الخميس إن "قمة الأمن النووي ستبحث بشكل اساسي في التهديد الذي يفرضه الإرهاب النووي والتدابير المقابلة التي تتخذها الدول والمجتمع الدولي".

ووصف جانج القمة بانها اجتماع مهم لعدد من الدول، وان بلاده تأمل ان يسفر عن "نتائج ايجابية".

ولم يذكر جانج ما اذا كان جينتاو سيلتقي الرئيس باراك أوباما لإجراء محادثات ثنائية خلال زيارته.

وقال جانج ان الولايات المتحدة والصين لديهما علاقة دبلوماسية رئيسية وتحافظان على علاقات صحية تعتمد على"احترام كل طرف للآخر".

وكان الرئيس الامريكي قد دعا الى عقد هذا المؤتمر في خطاب القاه في براج في نيسان/ابريل 2009 وارسى فيه اسس التوصل الى عالم خال من الاسلحة النووية.

ويهدف التجمع الدولي الى مناقشة التوصل الى تدابير مشتركة لضمان امن "المواد النووية الحساسة"ومنع وقوع عمليات ارهابية بواسطة اسلحة نووية.

وينظر الى زيارة جينتاو باهتمام شديد على صعيد تناول قضايا نووية. واذا سارت الامور على مايرام من المتوقع ان تستضيف واشنطن الرئيس الصيني في زيارة دولة الخريف المقبل.

الا ان هناك مشكلتين رئيسيتين لا تزالان تلوحان في الأفق، حيث تتزايد الضغوط في واشنطن على وزارة الخزانة من اجل اتهام الصين بالتلاعب في سعر العملة بسبب ربطها اليوان بالدولار الامريكي مما يؤدي الى رخص سعر الصادرات الصينية الرخيصة.

كما ترغب ادارة الرئيس أوباما في ان تقف الصين المترددة الى جانب الاعضاء الاخرين في مجلس الامن من اجل دعم فرض مزيد من العقوبات على ايران.