مئات الشكاوى ضد مقتل مدنيين في معارك في العراق وافغانستان

معظم الشكاوى رفضت تحت بند يطلق عليه اسم "حصانة المعركة"
Image caption معظم الشكاوى رفضت تحت بند يطلق عليه اسم "حصانة المعركة"

اعلنت المنظمة الامريكية للدفاع عن الحريات المدنية الخميس ان أسر مدنيين قتلوا على هامش المعارك التي خاضها الجيش الامريكي في العراق وافغانستان "رفعت اكثر من 800 شكوى، لكن العديد منها رفض."

واوضحت المنظمة في بيان انها احصت، استنادا الى "وثائق من 13 الف صفحة حصلت عليها "اكثر من 800 شكوى للمطالبة بتعويضات رفعتها عائلات ضحايا مدنيين ورفض العديد منها".

واعلنت المنظمة ان معظم الشكاوى رفضت تحت بند يطلق عليه اسم "حصانة المعركة" في القانون المطبق على الشكاوى المرفوعة في الخارج.

وينص البند على ان "اي ضرر قد يلحقه جنود امريكيون بسكان بلد اجنبي خلال المعارك لا يعوض بالضرورة حتى لو كان الضحايا غير مشاركين باي شكل من الاشكال في المعركة".

واعربت المنظمة عن الاسف لان العائلات دعيت الى الاكتفاء ببرنامج طارئ من اجل الحصول على "منحة شفقة قيمتها 2500 دولار لكل قتيل".

ونقلت وكالة فرانس برس عن نصرينة برغزي وهي محامية في المنظمة ان "هذه الوثائق تدل على ان عائلات الضحايا المدنيين الابرياء لا تحظى دائما بتعويض ملائم لخسائرها".

واضافت: "الان وقد تم التعرف على هذه المشكلة، نامل ان يدفع ذلك ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما الى اصلاح برنامج التعويضات غير الناجع للخسائر المدنية".

واوضحت المنظمة الامريكية للدفاع عن الحريات انها رفعت ايضا طلبا من اجل "الحصول على معلومات حول الاسس القانونية التي يقوم عليها قصف الطائرات بدون طيار وحول عدد ونسبة المدنيين الذين يسقطون في تلك الهجمات".