جليلي: إيران والصين اتفقتا على أن العقوبات فقدت فاعليتها

قال سعيد جليلي، كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني، إن إيران والصين قد اتفقتا خلال المحادثات الأخيرة بينهما في بكين على أن العقوبات "قد فقدت فاعليتها ولم لم تعد ذات جدوى".

Image caption أصبحت الصين حجر الزاوية في كل تحرك يقوم به المجتمع الدولي تجاه إيران

ففي مؤتمر صحفي الجمعة في أعقاب محادثاته مع المسؤولين الصينيين، قال جليلي: "لقد تم الاتفاق خلال محادثاتنا مع الصين على أن الوسائل مثل العقوبات قد فقدت فاعليتها."

ولدى سؤاله ما إذا كانت الصين تدعم فرض عقوبات على إيران بسبب برنامج طهران النووي، أجاب جليلي قائلا: "إن الأمر يعود للصين لكي تجيب على ذلك."

وأضاف المسؤول الإيراني قائلا إنه من "غير المقبول" استخدام سيف التهديد بالعقوبات للضغط على إيران في موضوع عرض الأمم المتحدة لمبادلة الوقود النووي.

"وسائل خاطئة"

وقال جليلي: "لقد أكدنا معا خلال هذه المباحثات على أن سلاح العقوبات قد فقد نجاعته. فنحن ندعو البلدان الغربية إلى تغيير وسائلها الخاطئة والتوقف عن تهديد إيران."

ففي بيان رسمي صدر في أعقاب اجتماع جليلي مع وزير الخارجية الصيني في بكين الخميس الماضي، جددت الصين، التي دأبت على التأكيد على أهمية حل مشكلة الملف النووي الإيراني عبر الحوار، دعوة جميع الأطراف إلى "التحلي بالمرونة".

من جهته، قال مراسل بي بي سي في بكين، دامين غراماتيكاس، إن الصين قد أصبحت هي حجر الزاوية في كل تحرك يريد المجتمع الدولي القيام به تجاه إيران.

تصريحات أوباما

وفي حوار أجرته معه قناة سي بي إس التلفزينية الجمعة، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما: "إن تمكَّنت إيران من تصنيع سلاح نووي، فسيكون من شأن ذلك زعزعة استقرار المنطقة وبدء سباق للتسلح النووي فيها."

وأضاف أوباما قائلا: "سنزيد الضغط على طهران لكي نرى رد فعلها، لكن علينا أن نفعل ذلك بالتعاون مع مجتمع دولي موحد."

وكان الرئيس الأمريكي قد عبَّر في وقت سابق من الأسبوع عن أمله بأن يصدر مجلس الأمن الدولي عقوبات ضد إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة."

"مفاوضات جدية"

Image caption أوباما سنزيد الضغط على طهران لكي نرى رد فعلها

وأكدت واشنطن أن الصين قبلت الانخراط في "مفاوضات جدية" في الأمم المتحدة لتبني عقوبات جديدة، لكن بكين لم تؤكد الخبر.

يُشار إلى أن الصين عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، وهي عضو أيضا في مجموعة الست (مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا)، والتي تفاوض إيران حول ملفها النووي.

وقد دعا أوباما نظيره الصيني هو جينتاو إلى العمل معا للضغط على إيران من أجل التراجع عن طموحاتها النووية خلال مكالمة هاتفية استمرت ساعة مساء الخميس.