مقتل نحو 80 شخصا بفعل الأمطار الغزيرة في البرازيل

في ريودي جانيرو
Image caption رئيس بلدية ريودي جانيرو حذر من هطول مزيد من الامطار

قتل ما لا يقل عن 79 شخصا على الأقل، إثر هطول أمطار غزيرة تسببت في وقوع انهيارات ارضية وفيضانات في ولاية ريو دي جانيرو البرازيلية حسب مسؤولين.

وقتل ثمانية أشخاص في مدينة ريو دي جانيرو بعد أن سقطت أمطار غزيرة بلغ ارتفاع منسوبها في الشوارع 7 سم أكثر خلال 15 ساعة، في حين قتل 14 آخرون في مدينة نيتيروي المجاورة.

وقال مسؤولون في جونكالو ساو القريبة إن الفيضانات هناك ادت الى مقتل تسعة اشخاص.

وقد أمر رئيس بلدية ريو دي جانيرو بإغلاق جميع المدارس، وحث العمال على البقاء في منازلهم بعد أن غمرت المياه معظم الطرق الرئيسية.

ودعا رئيس البلدية إلى الاستعداد لهطول الأمطار الغزيرة في مدينة برازيليا ثاني أكبر مدن البرازيل التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2014 ودورة الالعاب الاولمبية في 1016. وحث حاكم ولاية ريو دي جانيرو، سيرجيو كابرال، سكان المناطق ذات الخطورة العالية على مغادرة منازلهم.

وقال لتلفزيون جلوبو ان البقاء داخ المنازل سيكون تصرف "غير مسؤول" نظرا لخطر الانهيارات الارضية.

في أحياء الصفيح

وقال مسؤولون ان معظم الضحايا سقطوا في ريو، بينهم رضيع في الشهر الخامس من عمره، وطفل في التاسعة من عمره، توفيا بسبب انهيارات أرضية في اثنين من أحياء الصفيح بالقرب من وسط المدينة.

وأرغم هطول الامطار المستمر مطار سانتوس دومون، الذي يتعامل مع الرحلات الداخلية، إلى الاغلاق لمدة ساعتين ليلة الاثنين.

وتركت العديد من السيارات المهجورة على الطرق الرئيسية في جميع أنحاء المدينة.

وقد أصدرت سلطات الدفاع المدني في ريو تنبيها من وقوع انهيارات أرضية.

وقد شهدت ولاية ريو دي جانيرو صيفا حار جدا مع تساقط أمطار غزيرة هذا العام، وحذرت هيئةالأرصاد الجوية من هطول مزيد من الأمطار في الاأام القادمة.

يناير/ كانون الثاني، قتل ما لا يقل عن 39 شخصا من جراء انهيارات في التربة في منطقة منتجع انجرا دوس ريس، في منتصف الطريق بين ريو دي جانيرو وسانتوس.