روسيا "يمكن أن تتراجع عن الاتفاق النووي"

لافروف
Image caption لافروف قال ان الخطط الأمريكية الحالية لا تقلق روسيا

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي إيفانوف إن بلاده قد تتراجع عن توقيع المعاهدة الجديدة لنزع الأسلحة النووية في حالة ما إذا شعرت بالتهديد من جانب الولايات المتحدة.

إلا أن إيفانوف استدرك قائلا إن الخطط الأمريكية قصيرة المدى، التي يمكن أن تشمل نشر صواريخ اعتراضية على أراضي رومانيا يمكن أن تكون مقبولة من جانب روسيا.

ومن المنتظر أن توقع روسيا والويلات المتحدة على اتفاق جديد لتقليص مخزونهما من الأسلحة النووية، في براغ يوم الخميس.

وقال لافروف إن المعاهدة تعد مؤشرا على "مستوى جديد من الثقة بين الدولتين".

وستحل المعاهدة الجديدة محل معاهدة "ستارت" الموقعة بين الدولتين عام 1991 والتي انتهت في ديسمبر/ كانون الأول.

وتلزم المعاهدة الجديدة كلا البلدين بعدم امتلاك أكثر من 1550 رأسا من الرؤوس النووية، أي أقل بنحو 30 في المائة من مخزونهما الحالي.

وكان قد تم تأجيل التوقيع على المعاهدة التي تم التوصل إلى اتفق بشانها الشهر الماضي بسبب مخاوف روسيا من الخطط الأمريكية لنشر درع صاروخي في أوروبا الشرقية.

وقد ألغى الرئيس الأمريكي باراك أوباما خطة أمريكية سابقة لنشر درع صاروخي في بولندا وجمهورية التشيك، وهي الخطة التي أغضبت روسيا.

وقال لافروف: "إن روسيا سيكون لها الحق في التخلي عن معاهدة ستارت إذا ما وجدت أن الكم والنوعية المتعلقة بالنظام الامريكى المضاد للصواريخ الاستراتيجية يمكن ان يؤثر تأثيرا كبيرا على كفاءة القوات الاستراتيجية الروسية". وعرض زير الخارجية الروسي أيضا تأييد فكرة تحقيق عالم خال من الأسلحة النووية، وهي الفكرة التي اقترحها الرئيس أوباما في خطاب ألقاه في براغ العام الماضي. وأضاف "اننا ندعو كل دولة دون استثناء، ولكن أولا وقبل كل شيء تلك التي تمتلك ترسانات نووية، للانضمام إلى روسيا والولايات المتحدة في جهودهما في هذا المجال وتقديم مساهمتها الفعالة الخاصة لعملية نزع السلاح". لكنه اضاف ان الاهتمام سيتركز أولا على الأسلحة الفضائية والصواريخ المجهزة برؤوس حربية تقليدية.