الدول الست الكبرى بحثت في نيويورك تشديد العقوبات على إيران

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

عقد سفراء الدول الخمس الكبرى الأعضاء في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا اجتماعا لبحث امكانية فرض عقوبات جديدة على ايران بسبب رفضها وقف تخصيب اليورانيوم.

وقد وصف ممثلو كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وفرنسا والمانيا والصين المحادثات بأنها بناءة، لكنهم أضافوا أن الاجتماعات ستستمر خلال الأسابيع المقبلة.

وقال السفير الروسي فيتالي تشوركين إن موسكو تريد حلا دبلوماسيا لقضية الملف النووي الإيراني، وتمارس الولايات المتحدة ودول أخرى ضغوطا على الصين لكي تساند فرض عقوبات جديدة على إيران. وقد شاركت الصين في الاجتماع رغم معارضتها العلنية لفرض عقوبات على إيران.

ورفضت الصين وروسيا حتى الآن دعم الإجراءات الجديدة التي وضعها مندوبو الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية ضد ايران التي تصر على الطابع السلمي لبرنامجها النووي.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد دعا صباح الخميس إلى حزمة رابعة "قوية" من العقوبات ضد إيران.

الرئيس الامريكي باراك أوباما

يتوقع فرض العقوبات خلال الربيع الحالي

جاء ذلك خلال اجتماعه بنظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في العاصمة التشيكية براغ لتوقيع اتفاقية خفض السلاح النووي.

فيما أعلن ميدفيديف أنه لن يدعم سوى حزمة "ذكية" من العقوبات.

وقال ميدفيديف بعد توقيع الاتفاقية "للأسف فإن طهران لم تستجب لعدد من الاقتراحات البناءة المستندة إلى تسوية، وليس بإمكاننا غض الطرف عن ذلك".

وبإمكان روسيا والصين كدولتين دائمتي العضوية في مجلس الأمن الدولي ـ استخدام حق النقض ضد فرض العقوبات إن أرادتا.

"خلال الربيع"

وتوقع الرئيس الامريكي باراك أوباما الخميس نجاح التوصل الى عقوبات جديدة وقوية على ايران في فصل الربيع الحالي بسبب برنامج طهران النووي المثير للجدل.

وقال أوباما" توقعاتي اننا سنكون قادرين على تأمين عقوبات جديدة وقاسية على ايران الربيع الحالي".

واضاف الرئيس الامريكي" المناقشات بخصوص العقوبات على ايران تحرز تقدما خلال الاسابيع الاخيرة. في الحقيقة هي تحرز تقدما خلال الشهور الاخيرة. نحن على وشك رؤية محادثات مكثفة في (الامم المتحدة) في نيويورك في الاسابيع المقبلة".

وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد قال السبت ان الضغط الدولي على بلاده، بما فيه محاولات فرض عقوبات دولية جديدة عليها، سيزيد من قوة تصميم الجمهورية الاسلامية وعزيمتها على تطوير برنامجها النووي.

كما جدد الرئيس الايراني رأيه القائل بأن الرئيس الامريكي باراك اوباما لم يأت بجديد فيما يتعلق بالسياسة الامريكية، وانه "لم يغير شيئا" في سياسة سلفه المعادية لايران على الرغم من وعوده السابقة بهذا الصدد.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك