إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية في سريلانكا

الرئيس السريلانكي
Image caption الرئيس السريلانكي تعهد بإجراء إصلاحات دستورية في حال فوز حزبه بثلثي مقاعد البرلمان

أغلقت مراكز الاقتراع في سريلانكا أبوابها أمام المواطنين الذين أدلوا بأصواتهم الخميس في أول انتخابات نيابية بعد انتهاء الحرب والقضاء على متمردي التاميل الانفصاليين العام الماضي.

وتشير التوقعات إلى أن نتائج الانتخابات ستسفر عن فوز حزب الرئيس السريلانكي ماهيندا راجابكسي وتعزز من سيطرته على البلاد.

وقد تم نشر مايقرب من 80 ألف من عناصر الشرطة والجيش في الشوارع وحول مقار اللجان الانتخابية للمحافظة على النظام أثناء العملية الانتخابية.

ويتنافس على مقاعد البرلمان وتبلغ 225 مقعدا 7620 مرشحا يمثلون 36 حزبا سياسيا ومستقلين.

وقد رصد مراقبو الانتخابات بعض أعمال العنف في لجان انتخابية ولكن السلطات قالت أنها لن تؤثر على سير العملية الانتخابية.

كما قال المراقبون أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت ما بين 50 و55 % وإذا صحت النسبة فستعد هذه أقل نسبة مشاركة انتخابية ضمن العشرين اقتراعا الذين وقعوا منذ عام 1947 عندما انتخبت سيريلانكا التي كانت تعرف باسم سيلان أعضاء برلمانها الأول استعداد للمطالبة بالاستقلال من النفوذ البريطاني في عام 1948.

وكان الرئيس راجابكسي قد حل البرلمان في فبراير شباط الماضي بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية بـ57.9 من أصوات الناخبين متفوقا على منافسه الرئيسي والقائد السابق للجيوش الجنرال سارات فونسيكا الذي اعتقل وقدم للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم عسكرية.

كما أعلن راجابكسي أنه سيقوم بإصلاحات سياسية لمعالجة المشكلة العرقية في سريلانكا ولكنه بحاجة أن يفوز حزبه بأغلبية الثلثين في البرلمان مما يتيح له تغيير الدستور.

ومن المتوقع أن يفوز الحزب الرئاسي تحالف حرية الشعب الموحد بسهولة بأكثر من نصف مقاعد البرلمان إلا أن مراقبين يستبعدون فوز الحزب بغالبية ثلثي المقاعد وذلك في ظل القانون الانتخابي القائم على النسبية.

هذا وستعلن النتائج الأولية للانتخابات ظهر الجمعة.