قمة الامن النووي: أوكرانيا تتعهد بالتخلص من مخزونها من اليورانيوم خلال عامين

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اعلن البيت الابيض ان اوكرانيا وافقت على التخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب الذي يستخدم في انتاج الاسلحة النووية بحلول عام 2012.

جاء اعلان البيت الابيض قبيل افتتاح الرئيس الامريكي باراك اوباما قمة الامن النووي التي تعقد في الولايات المتحدة وتستمر يومين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت جيبس إن كييف ستتخلص من مخزونها من اليورانيوم الذي يكفي لإنتاج عدة قنابل نووية عند حلول موعد قمة الامن النووي المقبلة عام 2012 واضاف ان الولايات المتحدة عملت على مدى عشر سنوات لتحقيق هذا الهدف.

وتشير التقديرات الى ان هناك نحو 1600 طن من اليورانيوم عالي التخصيب في العالم ويعتقد ان روسيا تمتلك اكبر مخزون منه.

كما تشير التقديرات الى ان هناك 500 طن من البلوتونيوم الذي يعتبر عنصرا اساسيا في انتاج الاسلحة النووية.

وهذه المخزونات تكفي لانتاج نحو 120 الف سلاح نووي.

ويشارك في القمة التي تبدأ اعمالها الاثنين زعماء وقادة من 47 دولة وسط تدابير أمنية مشددة ومخاوف من إمكانية وقوع أسلحة نووية بأيدي إرهابيين.

وتركز القمة على ضمان امن مخزونات العالم من اليورانيوم المخصب والبلوتونيوم اللذين يستخدمان في انتاج الاسلحة النووية ومنع وقوعها في ايدي المنظمات "الارهابية".

ويُعتبر المؤتمر التجمع الأكبر لقادة وزعماء العالم الذي يستضيفه رئيس أمريكي خلال أكثر من ستة عقود.

إيران

ومن بين المشاركين في القمة الرئيس الصيني هو جينتاو الذي عقد لقاء مع نظيره الأمريكي على هامش المؤتمر الاثنين تناولا خلاله الملف النووي الايراني.

واعلن البيت الابيض عقب اللقاء ان الرئيسين طلبا من مسؤولي البلدين المعنيين بالملف النووي الايراني العمل سوية واستكشاف فرص ايجاد ارضية مشتركة لفرض حزمة عقوبات جديدة على طهران.

باراك أوباما مع  هو جينتاو

يعتبر موقف الصين حاسما حول الملف النووي الايراني

واشار مساعد مستشار الامن القومي الامريكي جيف بادر الى ان الصين "مستعدة للعمل مع الجانب الامريكي" حول هذا الملف.

بينما قال الناطق باسم البيت الابيض سكوت جيبس ان القمة يجب أن تبعث برسالة واضحة الى ايران بخصوص برنامجها النووي.

وكانت بكين قد وافقت مؤخرا على المشاركة بمباحثات مجموعة الست التي ستتناول فرض العقوبات على إيران بسبب إصرار طهران على المضي قدما بتطوير برنامجها النووي.

نعلم أن منظمات مثل القاعدة تحاول الحصول على سلاح نووي وسلاح دمار شامل، ولن يكون لديها أي تردد باستعماله

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

كما يُتوقع أن يهيمن برنامج وكوريا الشمالية النووي على أعمال المؤتمر.

ويرى المراقبون أن واشنطن سوف تضغط باتجاه دفع المشاركين نحو ممارسة المزيد من الضغوط على طهران وبيونجيانج.

يُشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس كان قد دافع عشية القمة عن العقيدة النووية الأميركية التي طرحها الرئيس أوباما، وأكد أن "كل الخيارات مطروحة" أمام بلاده على الصعيد النووي إزاء إيران وكوريا الشمالية.

اتفاق شامل

إلاَّ أنه من غير المتوقع أن يتم التوصل إلى اتفاق عام أو استراتيجية دولية شاملة بشأن الأسلحة النووية خلال القمة.

وتشير الوقائع والصعوبات المتعلقة بتحقيق الأمن النووي العالمي إلى أن تعهد أوباما بتخليص العالم من الأسلحة النووية لا يزال أمرا يصعب عليه الإيفاء به، على الأقل في المدى المنظور.

وكان أوباما قد حذَّر يوم الأحد من مغبة وقوع سلاح نووي في أيدي "منظمة إرهابية كتنظيم القاعدة"، قائلا إن من شأن ذلك أن يشكل "التهديد الأكبر لأمن الولايات المتحدة".

وقال أوباما خلال لقاء مع نظيره الجنوب أفريقي جاكوب زوما، عشية افتتاح القمة: "إن التهديد الأكبر ضد أمن الولايات المتحدة، سواء أكان ذلك على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل، سيكون إمكانية امتلاك منظمة إرهابية أسلحة نووية".


أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك