خلاف عربي إسرائيلي يعرقل اتفاقية المياه بدول المتوسط

الاتحاد من أجل المتوسط
Image caption بيار لولوش يجري حوارا جانبيا مع وزيرة البيئة الأسبانية

فشلت ثلاث وأربعون دولة هم أعضاء الاتحاد من أجل المتوسط في التوصل إلى اتفاق بشأن إدارة المياه في المنطقة وذلك بسبب خلاف بين اسرائيل والدول العربية المشاركة في المؤتمر.

وقال مندوبون حضروا المؤتمر الوزراي الرابع لدول الاتحاد من أجل المتوسط في مدينة برشلونة الأسبانية إن أعضاء الاتحاد وافقوا على 99 % من مسودة قرار تم الاتفاق عليه ولكنهم رفضوا الموافقة بصورة نهائية عليها بسبب خلاف بشأن تسمية الأراضي المحتلة.

ويهدف المؤتمر للتوصل إلى اتفاق بشأن وضع استراتيجية لإدارة المياه العذبة في دول حوض البحر المتوسط لضمان المساواة في الحصول على الموارد غير المتجددة وتجنب تحول هذه القضية إلى محور صراع في المستقبل.

وكانت الأمم المتحدة قد حذرت من أن نحو 300 مليون شخص يعيشون في حوض البحر الأبيض المتوسط سيواجهون نقصا حادا في المياه بحلول عام 2025.

وقال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية بيار لولوش في نهاية المؤتمر" لسوء الحظ لم نستطع التوصل إلى اتفاق" وأضاف أن إسرائيل رفضت التسمية التي أطلقت بينما عارضت الدول العربية مصطلح الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل والذي اقترحه الأعضاء الأوروبيون.

من جانبه رفض وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو تحمل مسؤولية فشل المحادثات متهما الدول العربية بإفشالها.

وقال عوزي "أردنا فقط التركيز على مشاكل المياه وتفادي الدخول في القضايا السياسية ولكن الدول العربية في المؤتمر أصدرت إعلانات سياسية ضد إسرائيل" وأضاف "إنهم قرروا عرقلة الجلسة".

يذكر أن الاتحاد من أجل المتوسط قد أنشئ في عام 2008 لتعزيز التعاون بين الدول الأوروبية وبعض دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المطلة على البحر الأبيض المتوسط.