أحمدي نجاد يوافق على مواقع جديدة لتخصيب اليورانيوم

نجاد
Image caption دعا نجاد لانشاء هيئة دولية لنزع السلاح النووي

وافق الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد على عدة مواقع جديدة لاقامة منشآت لتخصيب اليورانيوم عليها، وذلك حسب ما اوردته وكالة الانباء العمالية نقلا عن مجتبي سماره هاشمي المستشار الخاص للرئيس الايراني.

وكان وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس قال انه قد ارسل مذكرة الى فريق الامن القومي التابع للرئيس الامريكي باراك اوباما في يناير/كانون الثاني الماضي، حددت "خطوات قادمة" في للتعامل مع ايران.

وقال جيتس في بيان صدر عن مكتبه" مع توجه الادارة للضغط على المسار الايراني في وقت مبكر من هذا العام، فأن المذكرة شخصت خطوات قادمة في عملية تخطيطنا الدفاعي، حيث ستكون ثمة حاجة الى مناقشات بين الوكالات (الحكومية) المختلفة و(دوائر) صناعة القرار، في الاشهر والاسابيع القادمة".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد ذكرت السبت بأن مذكرة جيتس كانت تحذيرا للبيت الابيض من انه يفتقر الى استراتيجية مؤثرة في كبح تقدم ايران الثابت لامتلاك القدرات النووية.

بيد ان جيتس وصف ذلك بأنه تشويه وان مذكرته لم تقصد ان تكون "دعوة لليقظة".

واضاف "ينبغي أن لا يكون هناك اي خلط لدى حلفائنا وخصومنا في أن الولايات المتحدة مركزة بصورة سليمة ونشطة على هذه المسألة وهي مستعدة للتحرك على نطاق واسع في حالات الطوارئ من أجل دعم مصالحنا".

"الخيار الاخير"

بدوره قال الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة يوم الاحد ان الخيارات العسكرية قائمة لمنع ايران من الحصول على السلاح النووي الا ان الجهود الدبلوماسية تظل افضل طريق في المرحلة الراهنة.

Image caption مولن: "الخيارات العسكرية ستذهب بعيدا في تأخير" البرنامج النووي الايراني

واضاف مولن الذي كان يتحدث في منتدى بجامعة كولومبيا في نيويورك: ان توجيه ضربة أمريكية لايران سيكون له أثر كبير في تأخير برنامجها النووي ولكن بحث القيام بهذا الامر يمثل "الخيار الاخير" في الوقت الراهن.

واوضح ان "الخيارات العسكرية ستذهب بعيدا في تأخيره".قاصدا البرنامج النووي الايراني.

وابدى مولن مخاوفه من يدفع سعي ايران لصنع سلاح نووي الدول الاخرى في المنطقة للبحث عن اسلحة نووية خاصة بها.

سباق تسلح

الامر الذي قد يدفع المنطقة بمجملها في سباق تسلح نووي، وصفه بانه سيكون اشبه "بالنمو الحلزوني في هذا الاتجاه والذي يعد نتيجة سيئة جدا".

لكنه ابدى قلقه ايضا من ضرب ايران قد تنجم عنه "نتائج غير محسوبة".

واشار مولن الى انه تنبغي دراسة كل الخيارات الدبلوماسية والعسكرية وخيار العقوبات في ضوء امكانية واستعداد ايران لتغيير توجهاتها.

واضاف:" نحن في البنتاجون، نخطط للطوارئ في كل الاوقات وبالتاكيد ثمة خيارات تظل قائمة " في اشارة الى التعامل العسكري مع التوجه النووي الايراني.

ويتهم الغرب طهران بالسعي لانتاج اسلحة ذرية، بيد ان طهران تقول انها تهدف فقط الى تشغيل مفاعلات لانتاج الطاقة الكهربائية.

وكان دبلوماسيون في الامم المتحدة قد اشاروا الاسبوع الماضي الى ان الاعضاء الخمسة الدائميين في الامم المتحدة والمانيا قد كثفوا محادثاتهم لاصدار حزمة عقوبات جديدة ضد ايران على خلفية برنامجها النووي.