استقالة أسقف ألماني اتهم بضرب أطفال

قدم أسقف أوجسبورج في جنوب المانيا استقالته بعد اتهامات له بضرب الأطفال، وذلك حسبما صرح مسؤولون في الكنيسة.

Image caption أسقف أوجسبورج قال إنه يامل في تحقيق بداية جديدة لأبرشيته

وقال الأسقف فالتر ميكسا في خطاب الاستقالة الموجه إلى الابا بنديكتوس السادس عشر، إن ابرشيته في حاجة إلى "بداية جديدة".

وكان المطران قد نفى في البداية أن يكون قد ضرب الأطفال قبل ان يعود فيقول إنه ربما يكون قد صفع البعض، وقدم اعتذارا عن سلوكه هذا.

وجدير بالذكر أن سيلا من الاتهامات بسوء المعاملة في أوروبا وخارجها اجتاح الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في الاشهر الاخيرة.

وقد قبل البابا يوم الخميس استقالة أسقف أبرشية كيلدير في ايرلندا، المطران جيمس موريارتي، الذي قال انه يريد ان يلعب دورا في وضع "بداية جديدة" بعد الفضائح التي وقعت هناك. وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري قبل البابا أيضا استقالة الأمريكي جون فافالورا، أسقف ميامي، الذي اتهم بالتستر على حالات سوء المعاملة.

تآكل المصداقية

واتهم الأسقف ميكسا بالقيام بضرب الأطفال في دار للأطفال الكاثوليك خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. إلا أنه لم يتهم بأي اعتداء جنسي. وكان كثير من الاتهامات الموجهة ضد قساوسة كاثوليك في ألمانيا وبلدان أخرى، يتركز على تهم الاعتداء الجنسي على الأطفال. وقالت أونا لونجسكو من بي بي سي إن مصداقية الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا قد تعرضت إلى تآكل خطير بسبب الفضائح الأخيرة، وإنها تتعرض لضغوط لاظهار انها تستطيع التعامل مع هذه القضية. وكتب المطران ميكسا الى البابا يوم الاربعاء يقول له "أطلب الصفح من جميع اولئك الذين لم أكن عادلا معهم، والذين ربما أكون قد تسبب في متاعب لهم". وقال أيضا إنه "يدرك تماما" نقاط ضعفه "الخاصة".

بالإضافة إلى اتهامات سوء المعاملة، توصل محقق خاص إلى وقوع مخالفات مالية في دار للأطفال الكاثوليك كانت خاضعة لاشراف المطران ميكسا، وسط تقارير عن أنه أنفق آلاف الدولارات على لوحات أثرية، وديكورات الحدائق، والنبيذ. وكان البابا قد تعهد يوم الاربعاء "باتخاذ اجراءات" ازاء الاعتداء على الأطفال من قبل القساوسة، في تصريحاته المباشرة للمرة الأولى حول الادعاءات الأخيرة.