موجابي يدعم أحمدي نجاد في سعي إيران للحصول على الطاقة النووية

الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد يزور روبرت موجابي
Image caption تخضع إيران إلى حزمة عقوبات دبلوماسية وتجارية من قبل الأمم المتحدة

أعرب رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي، عن تأييده "لقضية إيران العادلة" في الحصول على الطاقة النووية، وجاء الإعلان في سياق زيارة أحمدي نجاد لزيمبابوي.

وأضاف موجابي أن البلدين "تعرضا على نحو غير عادل لتشويه السمعة وعوقبا من قبل البلدان الغربية".

وتخضع إيران إلى حزمة عقوبات دبلوماسية وتجارية تفرضها الأمم المتحدة رغم أن أحمدي نجاد يقول إن بلاده تسعى للحصول على التقنية النووية السلمية وليس بناء أسلحة.

وكان أحمدي نجاد افتتح معرضا تجاريا في ثاني أكبر مدينة في زيمابوي، بولاوايو.

وانتقد أحمدي نجاد الدول الغربية قائلا " ترغب في الاستيلاء على أسواق البلدين (إيران وزيمبابوي) وتدمير اقتصادهما" وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وسلطت الزيارة الأضواء على الانقسامات الحادة في اتفاق تقاسم السلطة بين الطرفين المتصارعين.

ونددت الحكومة التي يقودها حزب "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" بقيادة رئيس الوزراء مورجن تشانجيراي بهذه الزيارة، وبالتالي لم يرسل أي مسؤول لاستقبال أحمدي نجاد في مطار هراري الدولي أمس الخميس.

وأضافت أن دعوة أحمدي نجاد لفتح معرض في البلد مثل "استدعاء بعوضة لعلاج داء الملاريا".

ومن المقرر أن يسافر أحمدي نجاد مساء الجمعة إلى أوغندا التي اكتشتفت فيها مؤخرا مخزونات النفط علما بأنها تحتفظ بمقعد حاليا في مجلس الأمن الدولي.

وقال أحمدي نجاد خلال حفل عشاء رسمي نظم على شرفه "الذنب الوحيد الذي ارتكبناه هو إلغاء الامتيازات التي كانت تحظى بها الشركات الغربية في بلدنا".

وأضاف قائلا "مجلس الأمن يستخدم لخدمة البلدان القوية وفرض ضعوط على البلدان الصغيرة مثل إيران وزيمبابوي".

ويعتقد أن زيمبابوي تملك احتياطات من اليورانيوم في شمال البلد لكن لم تمنح أي عقود كما أن حجم الاحتياطات غير معروف حسب وكالة رويترز.

وقال وزير الشؤون الخارجية، سيمباراشي مومبينجاوي وهو حليف لموجابي، إن زيمباوي ستستفيد من زيارة الرئيس الإيراني من خلال التوقيع على عدة اتفاقيات تجارية وتعاون.